14 نوفمبر 2017•تحديث: 14 نوفمبر 2017
باريس / الأناضول
اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن تهميش وتخلي فرنسا عن الأحياء الشعبية الفقيرة، وراء تنامي موجات التطرف في البلاد، وفق وسائل إعلام محلية.
ونقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية اليوم الثلاثاء عن ماكرون، أن "التطرف تم إرساء جذوره بسبب انسحاب الدولة من العديد من المناطق والمجتمعات وتخليها عن مسؤولياتها".
وأضاف أن "الحكومة الفرنسية ستتقدم بنحو 15 إجراء جديدا للدخول حيز العمل بحلول عام 2018، من أجل محاربة المتطرفين، وإغلاق أي منشآت تعزز منه وتحاول تمزيق المجتمع".
جاءت تصريحات ماكرون بالتزامن مع إطلاقه اليوم خطة تقدر بمليارات الدولارات، تركز على مشروعات الإسكان في الضواحي التي تعاني الجرائم والبطالة.
ونهاية أكتوبر / تشرين الأول المنصرم، صدّق الرئيس الفرنسي على قانون مكافحة الإرهاب الذي سيحل بديلا عن حالة الطوارئ في البلاد المستمرة منذ عامين.
ويمنح القانون الجديد الذي مرره البرلمان، الشرطة الفرنسية المزيد من الآليات لمكافحة التطرف العنيف.
ومددت فرنسا حالة الطوارئ 6 مرات على مدار العامين الماضيين.
تجدر الإشارة أن 130 شخصا لقوا مصرعهم في نوفمبر / تشرين الثاني 2015، جراء هجمات إرهابية استهدفت العاصمة الفرنسية باريس.