09 أبريل 2018•تحديث: 09 أبريل 2018
موسكو/ علي جورا/ الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما في غوطة دمشق، يهدف إلى القيام بحملة شاملة ضد "الحكومة السورية".
وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين اسلوف، عقب اجتماعهما، اليوم الإثنين، إن الهجوم الكيميائي الذي استهدف دوما "استفزازي يستهدف موسكو وإيران، نظرًا لدعمهما الحكومة السورية".
ولفت إلى أن "العسكريين الروس في سوريا حذروا مرارًا وتكرارًا من وجود تحضيرات للقيام باستفزازات هدفها اتهام دمشق باستخدام مواد كيميائية سامة ضد المدنيين"، على حد تعبيره.
وتابع القول: "لقد وقع ما حذرنا منه سابقًا، فقد وردتنا معلومات في هذا الاتجاه من دوما في غوطة دمشق الشرقية".
كما شكك الوزير الروسي بالصور والتسجيلات التي تُظهر إصابة ومقتل مدنيين في هجوم دوما الكيميائي، وقال: "ما شاهدناه في الصور التي تظهر المصابين، وكيفية علاجهم، يذكرنا بلقطات سابقة بثها ما يعرف بأصحاب القبعات البيضاء".
غير أن لافروف عاد وقال إن خبراء روس وممثلي الهلال الأحمر السوري دخلوا دوما لكنهم لم يعثروا على أي أثر لاستخدام الكلور وأي غازات أخرى، وفق قوله.
وشنت قوات النظام وداعميها، أمس الأول السبت، هجوما بغازات كيميائية على دوما؛ ما أودى بحياة 78 مدنيا، بينهم أطفال ونساء، وأصاب المئات، وفق الدفاع المدني السوري(الخوذ البيضاء).
وخلال الأسبوعين الماضي، غادر آلاف الأشخاص، بينهم مقاتلون من المعارضة وأسرهم، الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق إلى مناطق في محافظات حلب وإدلب وحماة، بعد نحو شهرين من حملة دموية شنتها قوات النظام، بدعم روسي، على الغوطة، استخدمت خلالها قنابل حارقة وغازات سامة.
وكان تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد خلص في عامي 2016 و2017 إلى أن قوات النظام استخدمت غازي الكلور والسارين مرارا منذ عام 2011.