Tarek Mohammed
27 أكتوبر 2016•تحديث: 28 أكتوبر 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دافع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن وكيله للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفان أوبراين، بعد الانتقادات التي تعرض لها من قبل المندوب الروسي بالمنظمة الدولية فيتالي تشوركن.
وقال استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن الأخير "يؤكد ثقته التامة في السيد أوبراين ويدعم التقرير الذي عرضه على أعضاء مجلس الأمن يوم أمس".
ومساء أمس، هاجم المندوب الروسي الذي تشغل بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، بعد إفادة الأخير بشأن سوريا، أمام مجلس الأمن.
وقال تشوركن إن "أوبراين لم يذكر في إفادته أن الطائرات الروسية توقفت عن شن هجمات جوية على حلب منذ 8 أيام ونحن نسأله لماذا لم يتحدث عن ذلك؟".
وتوجه بحديثه إلى أوبراين الذي كان حاضراً خلال الجلسة: "عليك أن تبلغنا عن الوضع الحقيقي شرقي حلب (يسيطر عليه المعارضة السورية)، وأن تقدم لنا حقائق، أما إفادتك التي أخبرتنا إياها فيتعين عليك ادخارها لرواية تكتبها في يومِ ما".
وواصل السفير الروسي تهكمه قائلاً: "نحن لسنا بحاجة إلى مواعظ بشأن سوريا، وإن أردت ذلك فعليك الذهاب إلى الكنيسة وليس إلى مجلس الأمن".
ورداً على أسئلة الصحفيين اليوم بشأن موقف الأمين العام من تلك التصريحات اكتفي المتحدث الرسمي بقوله: "لقد كانت العواطف مشحونة وعالية في جلسة مجلس الأمن مساء أمس، ولكن الأمين العام أكد ثقته التامة في السيد أوبراين وهو يسانده في التقرير الذي عرضه على أعضاء المجلس".
وفي إفادته، وصف أوبراين صورة مخيفة لحياة المدنيين في شرقي حلب وقال إن "الهجوم الروسي السوري على شرقي المدينة انطوى على عمليات قصف جوي غير مسبوقة، ما أدى إلى خسائر بشرية فادحة لتتحول حلب إلى مجزرة".
وأعرب أوبراين عن "الغضب العارم إزاء استمرار سوء الوضع والمعاناة" متهماً أعضاء مجلس الأمن بعدم الوفاء بمسؤولياتهم.
وطالب الدول التي لديها أصولا عسكرية تشغيلية في سوريا (في إشارة إلى روسيا) بإنهاء القصف الجوي على حلب.