11 يناير 2022•تحديث: 11 يناير 2022
اسطنبول/محمد رجوي/الأناضول
أبلغت كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادها لتقديم المساعدة بخصوص إجراءات الردع الأمريكية المحتملة ضد روسيا، من أجل تخفيف حدة الأزمة في أوكرانيا.
قدمت كندا العرض خلال اجتماع بين وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي ونظيرها الأمريكي أنتوني بلينكين في 31 ديسمبر/كانون أول الماضي، حسبما ذكرت شبكة "سي بي سي" الكندية، الإثنين.
وأفادت الشبكة أن بلينكين "استقبل الرسالة بشكل جيد"، وفقاً لمصدر مطلع.
كما تعمل واشنطن مع حلفائها، ومنهم كندا، لردع روسيا عن غزو شامل لأوكرانيا، حيث يتمركز ما يقرب من 100 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود الشرقية لأوكرانيا.
إلى ذلك، انطلقت في جنيف، الإثنين، مباحثات ثنائية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثماني سنوات في أوكرانيا.
وقالت جولي في تغريدة على "تويتر"، الخميس الماضي، إن روسيا ستواجه "عقوبات منسقة" إذا قامت بغزو أوكرانيا.
وتابعت: "كندا وحلفاؤها في(حلف شمال الأطلسي) الناتو متحدون في دعمنا لأوكرانيا وشعبها. يجب على روسيا خفض التصعيد والانخراط في حوار هادف. أي توغل عسكري في أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة، بما في ذلك العقوبات المنسقة".
بدورها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الولايات المتحدة وحلفاؤها يستعدون لفرض عقوبات جديدة على روسيا، في محاولة لتهدئة الموقف، مشيرة إلى إمكانية فرض العقوبات "في غضون ساعات" من غزو روسيا لأوكرانيا.
وأفادت الصحيفة أن العقوبات قد تشمل عزل أكبر المؤسسات المالية الروسية عن المعاملات العالمية، وفرض حظر على بعض عمليات نقل التكنولوجيا الأمريكية، وتسليح المدافعين عن أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم دائرة الشؤون الدولية الكندية (GAC) جيسون كونغ، إن كندا فرضت بالفعل مجموعة واسعة من العقوبات الاقتصادية على أكثر من 430 فردًا وكيانًا روسيًا وأوكرانيًا ممن سهّلوا انتهاك سيادة أوكرانيا، أو عرقلوا عمل المنظمات الدولية في أوكرانيا.
وأضاف كونغ، في بيان، إن كندا تواصل العمل مع الحلفاء والشركاء الدوليين بشأن إجراءات إضافية حول هذه المسألة.
وأكد أن جولي وكبار المسؤولين الحكوميين "ما زالوا على اتصال نشط مع شركاء الولايات المتحدة وأوروبا، كجزء من الجهود المنسقة لردع المزيد من العدوان الروسي ضد أوكرانيا ولتشجيع وقف التصعيد".
ولفت أن كندا "حكيمة في نهجها بشأن متى تختار فرض العقوبات"، مضيفاً أن العقوبات "ليست سوى أداة دبلوماسية واحدة".
وتركز كندا عملها مع دول أخرى على ممارسة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي لمنع الحرب، كما يتواجد حوالي 200 جندي من أفراد القوات المسلحة الكندية في أوكرانيا، كجزء من مهمة تدريب دولية للمساعدة في تحسين المهارات القتالية للجنود الأوكرانيين.
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال "شنها هجوما" على أوكرانيا.
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط "عدوانية" لديها تجاه أوكرانيا.