07 فبراير 2018•تحديث: 07 فبراير 2018
مصطفى كامل / الأناضول
قال الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، إن القوات الأمريكية موجودة في بلاده من أجل تقسيمها، وليس لمكافحة الإرهاب.
وأضاف كرزاي في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس، نشرتها اليوم الأربعاء، أن بلاده أصبحت في "حالة مرعبة بعد 16 عاما من الغزو" الذي قادته الولايات المتحدة على بلاده للإطاحة بحركة طالبان.
وتابع "نحن في حالة مرعبة الآن.. نريد أن نصبح في وضع أفضل.. نريد السلام والأمن".
وقال كرزاي، إن "الولايات المتحدة ترغب في إقامة قواعد دائمة في أفغانستان لتستعرض قوتها في المنطقة".
وأوضح أن القوات الأمريكية موجودة في أفغانستان "ليس من أجل منع التطرف، وبرأيي نيتها جعلنا منقسمين وضعفاء بشكل مستمر من أجل تحقيق أهدافها في المنطقة".
وفي الوقت نفسه، اتهم كرزاي الجارة باكستان بـ "إيواء مسلحين من طالبان".
ودعا الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على مسؤولي الجيش الباكستاني والاستخبارات.
وتنفي باكستان إيواء مسلحين، وتقول إنها تبذل جهودا مكثفة لمكافحة الإرهاب.
وأصبح كرزاي رئيسا لأفغانستان بعد سقوط طالبان في 2001، وتولى المنصب حتى 2014.
وقامت الولايات المتحدة بغزو أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001، التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع "البنتاغون" في واشنطن.
ودخلت أمريكا أفغانستان في نفس ذلك العام، بتهمة إيواء حركة طالبان لعناصر تنظيم القاعدة، وأعلنت حينها "الحرب على الإرهاب".