Sami Sohta
16 مارس 2018•تحديث: 17 مارس 2018
نيقوسيا/ مراد دمرجي/ الأناضول
اعتبر رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، أن توريد الغاز الطبيعي المستخرج من جزيرة قبرص إلى أوروبا، عبر تركيا، "أسرع" و"أقلّ تكلفة".
جاء ذلك في كلمة ألقاها أقينجي، مساء الجمعة، خلال استقباله، ويس ميتشل، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية والأوراسية، في القصر الرئاسي بالعاصمة نيقوسيا.
وقال أقينجي، إن "توريد الغاز الطبيعي الذي سيستخرج من قبرص عبر تركيا إلى أوروبا، ودمجه مع الغاز الإسرائيلي، سيكون طريقة أنسب من حيث عاملي التكلفة والسرعة".
ولفت إلى إمكانية عقد شراكات متعددة الأطراف ضمنها دول حوض شرقي بحر المتوسط، دون مزيد من التفاصيل.
كما شدد على أن الأزمة الأهم في قبرص، هي اعتبار الجانب الرومي أنهم يمتلكون بمفردهم السيادة على الجزيرة ومياهها الإقليمية.
واعتبر أن هذا "السلوك الخاطئ لا يزيد إلا من حدة التوتر في الجزيرة".
من جانبه، أعرب ميتشل، عن سعادته بزيارة قبرص، فيما أكد دعم بلاده لإطلاق مباحثات جديدة بين شطري الجزيرة.
والعام الماضي، أعلنت إدارة قبرص الرومية، طرحها مناقصة جديدة لمنح ترخيص دولي للتنقيب عن الهيدروكربون (النفط والغاز) في منطقتها الاقتصادية الحصرية المزعومة.
وتؤكد كل من أنقرة ونيقوسيا، على أحقية القبارصة الأتراك بموارد الجزيرة الطبيعية باعتبارهم جزءًا منها؛ رداً على مساعي القبارصة الروم عقد اتفاقات مع شركات وبلدان مختلفة لا تدرج فيها نظراءهم الأتراك.
وتدعو تركيا الجانب الرومي إلى التخلي عن وصف نفسه بأنه المالك الوحيد لموارد الجزيرة، وتشدد على أن عدم وقف قبرص الرومية التنقيب عن الهيدروكربون، من شأنه إفشال مساعي إيجاد حل شامل لأزمة الجزيرة المنقسمة.
ومنذ العام 1974، تشهد جزيرة قبرص، انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، ولاحقاً رفض القبارصة الروم خطة أممية عام 2004 ترمي لتوحيد الجزيرة.