01 نوفمبر 2017•تحديث: 02 نوفمبر 2017
لاهاي / عبد الله أشران / الأناضول
اعتبر "خيرت فيلدرز" زعيم حزب الحريات اليميني المتطرف في هولندا، أن برلمان وحكومة بلاده ينبغي أن يكونا للهولنديين فقط.
جاء ذلك في كلمة له بالبرلمان الهولندي اليوم الأربعاء.
وقال فيلدرز، "هنا برلمان هولندا، وهنا ينبغي أن يكون الجميع هولنديين. لا أريد أتراكا، ومغاربة، وسويديين في البرلمان، ألا يحق لي قول ذلك، فهذه بلادي".
وأشار إلى معارضته أن يكون النائب في البرلمان أو الوزير من ذوي الجنسية المزدوجة.
ودعا إلى الوفاء للدولة التي هو فيها نائب بالبرلمان.
ولاقت تصريحات فيلدرز ردود فعل رافضة بشكل كبير من قبل النواب الآخرين في البرلمان.
وقال النائب "توناهان كوزو" زعيم حزب "دينك" الذي يقوده الأتراك، إن دستور البلاد هو الذي يحدد من هو هولندي أم لا، وليس فيلدرز".
وأضاف أن حمل الجنسية المزدوجة لا يعني شيئا بخصوص وفاء شخص ما تجاه بلده.
وبيّن أن إخلاص المرء يقاس بتصرفاته.
ولفت كوزو إلى ضرورة أن يُسائل فيلدرز نفسه فيما لو كان وفيا لبلاده أم لا.
وأردف "إن فيلدرز كان في الماضي يجلس في السفارة الإسرائيلية أكثر من جلوسه بمنزله، الأمر الذي دفع مكتب الاستخبارات الهولندية إلى إجراء تحقيق في الموضوع".
وتعهد فيلدرز، في أكثر من مناسبة بإغلاق المساجد وحظر تدريس القرآن الكريم في البلاد، وإلغاء تصاريح الإقامة الممنوحة لطالبي اللجوء، حال وصوله إلى السلطة.
تجدر الإشارة إلى أن الحزب الذي يرأسه فيلدرز، هو ثاني أكبر حزب سياسي في هولندا، وحصل على 20 من أصل 150 مقعدا بالبرلمان، في الانتخابات العامة التي أجريت في مارس / آذار الماضي.