16 ديسمبر 2020•تحديث: 16 ديسمبر 2020
نيويورك/الأناضول
تعتزم شركة "فيسبوك" رفع الحظر المفروض على الإعلانات السياسية في ولاية جورجيا الأمريكية، اعتبارًا من الأربعاء، الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت الشرقي، وذلك في الفترة التي تسبق انتخابات الإعادة الحاسمة بالولاية على مقعدين بمجلس الشيوخ.
ومن المنتظر أن تحدد انتخابات الإعادة التي ستجرى يوم 5 يناير/كانون ثانٍ المقبل في جورجيا ما إذا كان للديمقراطيين اليد العليا في مجلس الشيوخ، أو ما إذا كان سيظل أغلبية جمهورية.
وتشمل جولات الإعادة التي بدأ التصويت المبكر بها، الثلاثاء، سباقين: أحدهما بين السيناتور الجمهوري ديفيد بيرديو، والديمقراطي جون أوسوف ، والآخر بين الجمهوري كيلي لوفلر، والديمقراطي القس رافائيل وارنوك.
وفاز الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية وفاز الديمقراطيون بمجلس النواب؛ ومن المتوقع أن يمنح الفوز في جورجيا الحزب قوة حقيقية خلال السنوات القادمة.
وبحسب بيان صادر عنها، الثلاثاء، قالت شركة "فيسبوك" إنها ستعمل مع المعلنين المعتمدين وستعطي الأولوية لأولئك الذين يشاركون بشكل مباشر في الانتخابات ، بما في ذلك الحملات والمسؤولين المحليين.
وأوضحت الشركة أنها سترفض الإعلانات التي تستهدف مناطق خارج جورجيا ، وتلك التي تتضمن ادعاءات كاذبة أو محاولات لنزع الشرعية عن الانتخابات.
ولا يزال حظر "فيسبوك" للإعلانات المتعلقة بالسياسة والقضايا الاجتماعية في الولايات المتحدة ساريًا حيث تحاول الشركة - وغيرها ، بما في ذلك "غوغل"- تهدئة انتشار المعلومات المضللة في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، صادق المجمع الانتخابي الأمريكي، رسميا على المرشح الديمقراطي جو بايدن، لأن يصبح الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.
وفاز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الـ 59، بأصوات 306 مندوبين، بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حصل على أصوات 232 مندوبا.
ويجتمع جميع الناخبين البالغ عددهم 538 في ولاياتهم للإدلاء بأصواتهم لمنصب الرئيس الأمريكي، بناءً على نتائج الانتخابات من قبل جميع الولايات البالغ عددها 50 ولاية، وواشنطن العاصمة.
ويحتاج مرشح الرئاسة إلى الفوز بغالبية أصوات أعضاء المجمع الانتخابي، لضمان الوصول إلى البيت الأبيض.
وفي الظروف العادية تعد الخطوة إجراءً شكليا يتم بعد حسم مراحل الاقتراع الشعبي العام غير المباشر المعمول به في الولايات المتحدة والذي يمثل بها المجمع حلقة مفصلية، إلا أنها هذه المرة تتخذ بعدا استثنائيا إذ ما يزال ترامب وأنصار له رافضين الاعتراف بالهزيمة.
وتفيد تقارير بأنه ورغم أن مزاعم ترامب بشأن التزوير تحظى بدعم عدد كبير من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، إلا أن بعضهم قد يكون على استعداد للاعتراف بفوز بايدن بعدما تصادق الهيئة الناخبة عليه.