Tarek Mohammed
08 ديسمبر 2017•تحديث: 09 ديسمبر 2017
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم الذي وقع، اليوم الجمعة، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 من قوات حفظ السلام الأمميين، و5 جنود كونغوليين، بمثابة "جريمة حرب".
وأوضح غوتيريش، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن "النتائج الأولية من موقع الهجوم في كيفو الشمالية تشير أن ما لا يقل عن 12 من قوات حفظ السلام وهم تنزانيين، قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 40 آخرين بجروح أربعة منهم خطيرة".
وقال إن الهجوم يعد بمثابة "جريمة حرب"، داعياً سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى التحقيق في الواقعة ومعاقبة مرتكبيه.
وأكد، في حديثه للصحفيين، أن "تعزيزات عسكرية وصلت إلى مكان الحادث ولا يزال الإجلاء الطبي للإصابات متواصلًا"، دون أن يذكر الجهة التي ارتكبت الهجوم، وكيف تم تنفيذه، وملابساته.
كما وصف الأمين العام، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الهجوم بأنه "الأكبر في التاريخ المعاصر للمنظمة الدولية".
وكان نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، قال للصحفيين، قبل حديث غوتيريش، إن إجمالي عدد القتلى بالهجوم 14 بينهم 5 جنود كونغوليين، و9 أمميين، قبل أن يعلن الأمين العام الحصيلة الجديدة.
ومنذ ديسمبر/تشرين ثان 2013، تشهد الكونغو الديمقراطية أعمال عنف بين جماعات "البانتو" المنتمين لعرقية "لوبا" و"البيغمي" التابعين لعرقية "توا"، بسبب خلافات على ملكية الأراضي جنوبي البلاد.
وتستمر الاشتباكات بين المجموعتين العرقيتين رغم توقيع اتفاق سلام في فبراير/ شباط الماضي.