Tarek Mohammed
26 يوليو 2017•تحديث: 26 يوليو 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الأربعاء، مقتل اثنين (مغربيين) من قوات حفظ السلام ببعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، مطالبا السلطات بفتح "تحقيق عاجل".
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام "فرحان حق" خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن الجنديين الأمميين لقيا مصرعهما في مدينة بانغاسو (جنوب شرق)، وبهذا يصل عدد الذين قتلوا خلال الخدمة في بانغاسو إلى 9 من أفراد قوات حفظ السلام منذ بداية العام.
وأضاف أن "غوتيريش" عبر عن "قلقه العميق" إزاء القتال في جنوب شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى، والتوترات المتصاعدة بين الأعراق، ومساعي "المخربين" (دون تسميتهم) لعرقلة عملية تحقيق الاستقرار في البلاد.
وحذر من أن الحالة السائدة "قد تقوض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس نحو تحقيق السلام الدائم، في هذا البلد".
وقدم "غوتيريش" تعازيه ومواساته للأسر المكلومة ولحكومة المغرب، وحث سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى على إجراء "تحقيق عاجل" في هذا الأمر، وجميع عمليات القتل السابقة دون إبطاء وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وقتل جنديان مغربيان من قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى، أمس، إثر هجوم من طرف مليشيات "أنتي بلاكا" المسلحة.
وجاء هذا الحادث بعد أقل من يوم على مقتل جندي مغربي يعمل ضمن نفس البعثة.
وتسببت أعمال العنف في إفريفيا الوسطى بمقتل المئات ونزوح أكثر من 100 ألف خلال الشهرين الماضيين.
وفي بانغاسو وحدها قتل أكثر من 150 شخصا جراء الاشتباكات بين مسلحين وقوات في حفظ السلام الأممية.
وتسعى إفريقيا الوسطى إلى تجاوز نزاع طائفي وقع في مارس / آذار 2013، بين تحالف "سيليكا" (ائتلاف سياسي وعسكري ذي أغلبية مسلمة)، ومليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية.
وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، ونشرت الأمم المتحدة قوة من 12 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الذي استطاع الخروج من مرحلة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مطلع 2016.