11 مارس 2022•تحديث: 08 أغسطس 2022
اسطنبول/ الأناضول
قالت الحكومة الكورية الجنوبية، الجمعة، إنها "تراقب عن كثب وبقلق تحركات الجارة الشمالية".
جاء ذلك على خلفية إعلان سيول وواشنطن أنهما خلصتا إلى أن تجربتي الصواريخ الباليستية الأخيرتين لكوريا الشمالية شملتا صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات تطورها بيونغ يانغ، وأن الغرض من التجربتين هو تقييم نظام جديد للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بحسب وكالة "يونهاب" المحلية.
ونقلت "يونهاب" عن مصدر في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية (لم تسمّه) قوله إن "حكومة بلاده تراقب عن كثب وبقلق تحركات كوريا الشمالية، بعد أن ألمحت الأخيرة إلى إمكانية كسر الحظر الذاتي الذي فرضه على التجارب النووية والصاروخية بعيدة المدى".
كما حثت الحكومة الكورية الجنوبية بيونغ يانغ على الالتزام بالتعهد الذي قطعته على نفسها والعودة إلى المحادثات في أسرع وقت ممكن، بحسب المصدر نفسه.
وأكد المصدر، أن "بلاده تدين بشدة تجارب الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية التي تعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وتحث كوريا الشمالية على الوقف الفوري للأنشطة التي تثير التوتر وتخاطر بزعزعة استقرار الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة".
وفي أبريل/ نيسان 2018 ، أعلنت كوريا الشمالية عن تعليق التجارب النووية وتجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والتزمت بتعهدها منذ ذلك الوقت، غير أنها ألمحت في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى إمكانية كسر الحظر الذاتي.
فيما تم التأكد من أنها أجرت تجربتي الصواريخ الباليستية الخاصة بنظام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يومي 27 فبراير و5 مارس من العام الجاري، بحسب "يونهاب".