29 سبتمبر 2020•تحديث: 29 سبتمبر 2020
انقرة/ أحمد دورسون/ الأناضول
حذر السياسي الإيراني علي مطهري، المعروف بقربه من الإصلاحيين، وزارة خارجية بلاده من الانحياز إلى جانب أرمينيا في الصراع الأذربيجاني الأرميني "بسبب مخاوف أثنية".
وانتقد مطهري النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، عبر حسابه بتويتر، الثلاثاء، سياسة بلاده حيال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا الناجم عن احتلال يريفان لأراض أذربيجانية.
وأكد أن الاشتباكات بين البلدين سببها احتلال أرمينيا لأراض أذربيجانية، مضيفًا: "يجب على وزارة الخارجية أن تحرص على عدم الوقوف إلى الجانب الأرميني لأسباب إثنية، كما حدث في النزاع السابق بين أذربيجان وأرمينيا حول قره باغ".
وأردف: "لا يكفي مجرد طلب وقف إطلاق النار والدعوة للتفاوض، وإنما يجب علينا رؤية الجانب المحق".
واندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، الأحد، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.
وردا على العدوان، نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأحد، مشاهد توثق تدمير قواتها مستودع ذخائر للجيش الأرميني.
وتحتل أرمينيا، منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".