22 فبراير 2019•تحديث: 23 فبراير 2019
أستانا/ عليا رايمبكوفا/ الأناضول
نظمت السفارة الأذربيجانية في أستانا عاصمة كازاخستان، مراسم إحياء ذكرى مجزرة "خوجه لي"، التي ارتكبتها القوات الأرمينية، ضد المدنيين جنوب غربي البلاد.
وشارك في الحفل سفراء كل من تركيا وأوزبكستان وقرغيزيا وغيرها من الدول والمستشارين وممثلي الجهات الحكومية في كازاخستان.
وأشاد السفير الأذربيجاني رشاد مامادوف، خلال كلمته، بوقوف كازاخستان حكومة وشعبا إلى جانب بلاده وشعبه في الأوقات الصعبة.
وأضاف مامادوف، أن "الشعب الشقيق في كازاخستان لا يمكنه تجاهل الذكرى الدموية في تاريخ أذرابيجان، وخصوصا مجزرة خوجه لي، وقتل فيها 613 مدنيا على يد الجنود الأرمنيين".
وتابع قائلا "نحن لا نبني دولة أحادية العرق، نحن منفتحون على العالم كله. على الرغم من أن 20 بالمائة من أراضينا محتلة، فنحن مستعدون للمشاركة في حوار سلمي لحل كل المشاكل بالوسائل الدبلوماسية".
وأشار مامادوف، إلى حالة الاستقرار والسلام التي تعيشها كازاخستان في ظل حكومة الرئيس نور سلطان نزارباييف.
وأضاف أن أكثر من 200 ألف مواطن أذري يعيش في كازاخستان، ويعتبرون هذا البلد وطنهم.
يذكر أن مجزرة خوجه لي، عملية عسكرية قامت بها فرقة من الجيش الأرمني في 25 و26 فبراير/شباط 1992 خلال حرب ناغورنو كرباخ، راح ضحيتها بحسب مصادر حكومية أذرية حوالي 613 مدني أذري، بينهم 106 نساء، و63 من الأطفال و70 من العجائز، كما جُرح 1000 شخص وتم أخذ 1275 رهينة من السكان.