18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
طهران / الأناضول
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، إن بلاده لا تسعى لـ "شنّ حرب على أي دولة أخرى"، في ظلّ التوتر المتصاعد بينها وبين واشنطن.
يأتي ذلك غداة إعلان البنتاغون قرار واشنطن إرسال ألف عسكري إلى الشرق الأوسط على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الخليج.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس، عن روحاني قوله، خلال افتتاح محطة جديدة في مطار "الإمام خميني الدولي" في طهران، ستزيد القدرة الاستيعابية له من 8 ملايين مسافر إلى 13 مليون مسافر سنويا.
ومضى قائلًا "نحن لن نشنّ حربا على أي دولة".
وتابع روحاني، "الشعب الإيراني بأسره مجمعٌ على مواجهة الضغوط الأمريكية".
وأضاف "في نهاية هذه المعركة، النصر سيكون حليف الشعب الإيراني".
وذكّر روحاني، أن إيران وباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي في 2015، استمرت بالالتزام به حتى بعد انسحاب واشنطن منه العام الماضي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، كشف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب سيتجاوز 300 كيلوغرام بحلول 27 يونيو/ حزيران الجاري، مضيفًا أن إنتاجه سيتزايد بسرعة كبيرة.
وحذّر كمالوندي، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مفاعل أراك النووي، الدول الأوروبية إذا لم تنفذ التزاماتها في الاتفاق النووي قبل انتهاء مهلة الستين يوما في 8 يوليو/ تموز المقبل.
وأوضح أن إيران ستنفذ الخطوات المقبلة وتشمل الزيادة في نسبة تخصيب اليورانيوم بحيث يتجاوز 3.67 بالمئة الحالية وتفعيل مفاعل أراك للماء الثقيل.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.
وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.
وتهدد الولايات المتحدة بالرد على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.