05 أبريل 2018•تحديث: 06 أبريل 2018
مصطفى كامل / الأناضول
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، الخميس، دولة زيمبابوي بانتهاك حقوق أطفال، من خلال تشغيلهم في مزارع التبغ بالبلاد.
وذكرت المنظمة (دولية غير حكومية) في تقرير وصل الأناضول نسخة منه، أن الأطفال القصر غالبا ما يعملون في ظروف خطرة، ويؤدون مهام تهدد صحتهم وسلامتهم.
وأضافت أن "عمالة الأطفال، وغير ذلك من انتهاكات لحقوقهم، بمزارع التبغ في زيمبابوي، تشوه إسهامات القطاع في تحقيق نمو اقتصادي للبلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية".
وأشار التقرير إلى أن زيمبابوي صُنفت سادس أكبر منتج للتبغ في العالم عام 2016، وما زال ذلك المحصول يمثل أهم صادرات البلاد، حيث جنت منه عائدات بقيمة 933 مليون دولار ذلك العام.
ونقل التقرير عن "ديوا مافينغا" مدير شؤون الجنوب الإفريقي في المنظمة قوله: "الأطفال العاملون (في مزارع التبغ) يتعرضون للنيكوتين والمبيدات السامة".
وأضاف: "يعاني الكثير منهم أعراضا تتسق مع التسمم بالنيكوتين".
من جانبه، قال المتحدث باسم مجلس صناعة وتسويق التبغ في زيمبابوي "TIMB" إيشونسو مويو، إن لدى البلاد قوانين تحد من عمل الأطفال.
وأضاف في حديث للأناضول: "ليس لدينا ما يسمى عمالة أطفال، أي أطفال يذهبون إلى مزارع للعمل من أجل الحصول على أجر".
وتابع: "لكن إذا تحدثنا عن حالة أطفال يساعدون والديهم في حقول التبغ، فهذا شيء يحدث".
ولم يشر مويو إلى إجراءات حكومية لمواجهة الأخطار التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال، فيما لم يشر تقرير "رايتس ووتش" إلى تقديرات لأعدادهم، واعتمد في تقريره على زيارات ميدانية ومقابلات مع عدد منهم.