???? ???????? ?????? ????/
18 فبراير 2016•تحديث: 18 فبراير 2016
القدس / علاء الريماوي وتوفيق محمد/ الأناضول
أكد رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة، اليوم الخميس، أن موجة التضامن مع الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق في الداخل الفلسطيني ستتعاظم خلال المرحلة القادمة، ووصفه بـ "الأسطورة".
وقال بركة للأناضول "إن دخولنا في الاضراب عن الطعام بجانب القيق في مستشفى العفولة، تأتي كخطوة في تعظيم حركة التضامن مع محمد الحقيق خلال المرحلة القادمة".
وأضاف رئيس لجنة المتابعة (تكتل ممثل للعرب في إسرائيل) " إن القيق تحول إلى أسطورة، من خلال اضراب غير مسبوق يخوضه الآن، دون تلقي أي من المدعمات أو العلاج، مما جعله يربك من يريد له الهزيمة".
وأشار بركة" إن ما نقوم به الآن يأتي للحفاظ على صحة القيق، ونبذل في ذلك، جهود كبيرة، من أجل الوصول إلى هذا الهدف".
وحول تحرك القيادات العربية في إسرائيل قال بركة" هناك تحركات نجريها، لكنه رفض الافصاح عن فحواها".
وعن توقعه لنجاح التحركات قال بركه" إن أي تحرك يحتاج إلى حالة من التضامن، والتي تصنع اليوم أمام مستشفى العفولة، وفي المناطق الفلسطنية المختلفة".
وأكد بركة" على أن لجنة المتابعة، ولجنة الحريات فيها والقيادات العربية، في عمل متواصل لانقاذ حياة القيق".
وأعلنت قيادات ونشطاء من عرب الداخل دخول الاضراب عن الطعام إلى جانب محمد القيق على رأسهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، وبركة رئيس لجنة المتابعة العربية.
من جهة ثانية قام وفد مقدسي كبير يترأسه الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا مساء أمس بزيارة الأسير المضرب عن الطعام منذ 88 يوما في مستشفی العفولة شمالي البلاد.
والتقی الوفد الشيخ رائد صلاح الذي اعلن الاضراب التضامني مع القيق هو ومجموعة من لجنة الحريات منذ الثلاثاء .
وفي ساعات المساء قامت الشرطة الاسرائيلية بطرد المعتصمين من ابناء الداخل الفلسطيني من المستشفی الی موقف السيارات (الكراج) ليبيتوا ليلتهم فيه.
وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل "القيق"، في 21 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.
وفي 20 ديسمبر/كانون أول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف"، من خلال عمله الصحفي.