Sami Sohta
30 ديسمبر 2016•تحديث: 30 ديسمبر 2016
أنقرة/ فاتح حافظ محمد/ الأناضول
قال رئيس كوسوفو هاشم تاتشي، إن من تصنفه تركيا إرهابيًا تعتبره كوسوفو إرهابيًا بالمثل، مؤكداً أن "العنف لا يمكن أن يكون بديلاً عن إرادة الشعب".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "تاتشي" مساء اليوم الخميس مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب اجتماع ثنائي وآخر بين الوفود بالعاصمة أنقرة.
وأوضح رئيس كوسوفو، أن بلاده أعربت عن تضامنها مع تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضها لها من قبل منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية منتصف يوليو/ تموز الماضي.
وأضاف قائلاً "العنف لا يمكن أن يكون بديلاً عن إرادة الشعب، وإن من تصنفه تركيا إرهابيًا تعتبره كوسوفو إرهابيًا، ولن نتنازل عن ذلك، والإرهابي إرهابي سواء كان في بريشتينا (عاصمة كوسوفو) أو أنقرة أو بروكسل أو نيويورك".
وأشار إلى أنه أجرى مباحثات مثمرة مع نظيره التركي في أنقرة، مضيفًا أن تركيا تأتي في المرتبة الثالثة من ناحية الاستثمارات الكبيرة في كوسوفو.
وقال إن بلاده تحظى باعتراف 113 دولة، وأن "تركيا لها دور مباشر في اعتراف البلدان بكوسوفو، ونحن ممتنون لها في هذا الخصوص".
وفي 17 فبراير/شباط 2008، أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا، ومن بين الدول التي اعترفت بها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وتركيا.
كما اعترفت بدولة كوسوفو كل دول منظمة التعاون الإسلامي باستثناء 22 دولة من بين دول هذه المنظمة البالغة 57 دولة.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.