13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
لفكوشا / الأناضول
أكد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار، أن مفاوضات إنشاء الاتحاد الفيدرالي في الجزيرة التي امتدت لسنوات ولم تحقق نجاحا يذكر، وصلت إلى نهايتها.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة، أن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب اتصل هاتفيا بالرئيس تتار وهنأه بفوزه في الانتخابات.
وشدد تتار خلال المكالمة على ضرورة فتح صفحة جديدة للحل في قبرص خارج الصور النمطية.
وأوضح أن الشعب القبرصي التركي فوضه في الانتخابات لإجراء تسوية مع الجانب الرومي على أساس دولتين تتمتعان بالسيادة، وأنه سيتصرف وفقا لهذه الإرادة.
كما أشار إلى ضرورة رفع العزلة الرجعية والظالمة المفروضة على القبارصة الأتراك، لافتا إلى أن القيود المفروضة خاصة في مجالي الرياضة ورحلات طيران مباشرة تتعارض مع حريات وحقوق الإنسان الأساسية.
وذكر أن فتح منطقة "مرعش" يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من جهته أكد الوزير البريطاني استعداد بلاده للمساعدة بعملية الأمم المتحدة في قبرص.
وفي الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فتحت قبرص التركية، جزءًا من منطقة "مرعش" المغلقة بمدينة "غازي ماغوصة" شرقي البلاد، بعد إغلاق دام 46 عاما.
تجدر الإشارة أن منطقة "مرعش" هي منطقة سياحية تقع بمدينة "غازي ماغوصة" في جمهورية شمال قبرص التركية، على الخط الفاصل بين شطري قبرص، وأُغلقت بموجب اتفاقيات عقدت مع الجانب القبرصي الرومي، عقب "عملية السلام" العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.