10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
كييف/ الأناضول
بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التطورات الأخيرة في منطقة "دونباس" شرقي أوكرانيا، والتي شهدت مؤخرا مقتل جنديين على يد انفصاليين موالين لروسيا.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الأوكرانية، الثلاثاء، أن ميركل أعربت عن أملها بالشفاء لزيلينسكي، عبر اتصال هاتفي، بسبب إصابته بفيروس كورونا.
وأضاف البيان أن الجانبين تناولا تطورات الأوضاع في دونباس، ومدى تطبيق القرارات التي تم اتخاذها في إطار قمة قادة رباعية "نورماندي" السابقة التي انعقدت بالعاصمة الفرنسية باريس، العام الماضي.
وحسب البيان، أشار زيلينسكي إلى أن دونباس شهدت فترة وقف إطلاق نار طويلة، وأن عدد قتلى الجنود الأوكرانيين أقل بكثير مما كان عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
كما أكد الزعيمان على أهمية الاجتماع التشاوري لمجموعة "نورمانديا" المزمع عقده قريبا.
وتضم رباعية نورماندي كلا من ألمانيا، وفرنسا، وروسيا، وأوكرانيا، وهي معنية ببحث سبل حل الأزمة شرقي أوكرانيا، وعقدت قمتها السابقة في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر الماضي بفرنسا.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قُتل جنديين أوكرانيين وأصيب اثنان آخران بجروح في هجمات لانفصاليين موالين لروسيا بمنطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
وأفاد بيان صادر عن مركز العمليات المشتركة للقوات المسلحة الأوكرانية، بأن الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونباس انتهكوا هدنة وقف إطلاق النار الشاملة التي تم التوصل إليها في 22 تموز/ يوليو الماضي.
وكانت الرئاسة الأوكرانية، أعلنت في 22 يوليو/ تموز الماضي التوصل لاتفاق مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرق البلاد، يقضي بوقف الصراع المسلح بموجب اتفاق مينسك، من الساعة 00:01 في 27 يوليو/ تموز.
وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيام روسيا لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/ آذار 2014.