30 نوفمبر 2017•تحديث: 30 نوفمبر 2017
روما / باريش سجكين / الأناضول
أعرب رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، عن سعادته جراء الانخفاض الاستثنائي في عدد طالبي اللجوء القادمين إلى بلاده من إفريقيا خلال الأشهر الأخيرة، عبر البحر المتوسط.
جاء ذلك في كلمة بالقمة الخامسة للاتحاد الإفريقي ـ الاتحاد الأوروبي، التي انطلقت الأربعاء، وتنعقد ليومين، بعاصمة كوت ديفوار، أبيدجان.
وقال جنتيلوني، "الأرقام الموجودة مؤثرة، حيث تراجع عدد طالبي اللجوء خلال الفترة الممتدة بين يوليو / تموز ونوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وبلغ 33 ألفا، فيما كان 107 آلاف في الفترة نفسها من 2016".
وشدد على الجوانب الإيجابية لانخفاض عدد طالبي اللجوء القادمين.
وأضاف "قدوم قليل (للمهاجرين) يعني فتح الطريق أمام إضعاف تهريب البشر، ويسهم في خفض عدد حالات الوفيات في البحر".
وأرجع جنتيلوني انخفاض عدد طالبي اللجوء إلى العديد من الإجراءات المتخذة، منها تعزيز فرق خفر السواحل الليبية، وتشجيع الإدارات المحلية في ليبيا، وتوقيع اتفاقيات جديدة مع منظمات مدنية فاعلة في عمليات البحث والإنقاذ بالبحر المتوسط، وذلك في إطار المذكرة الموقعة بين إيطاليا وليبيا في فبراير / شباط 2017.
ولفت إلى أن إيطاليا أوفت بالتزاماتها، معربا عن أمله أن تقوم البلدان الإفريقية بالقيام بما يترتب عليها في هذا الإطار.
ودعا رئيس الوزراء الإيطالي إلى تقديم الدعم المالي للدول الإفريقية.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن أكثر من 3 آلاف مهاجر فقدوا منذ مطلع 2017، أثناء عبورهم البحر المتوسط باتجاه السواحل الأوروبية.
وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان، في مؤتمر صحفي بجنيف: "تم تجاوز هذا العدد في نهاية الأسبوع الفائت، عندما لقي مهاجرون (لم يحدد عددهم) مصرعهم قبالة السواحل الليبية".
وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرا، وسلك أكثر من 150 ألف شخص هذا الطريق في الأعوام الثلاثة الماضية.