M. Baraa Mohammad
14 أكتوبر 2017•تحديث: 14 أكتوبر 2017
أنقرة / طغرول جام / الأناضول
ثمن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس".
وقال جاويش أوغلو للأناضول، مساء الجمعة، "لقد أبلغنا كافة الجهات المعنية بضرورة وحدة الصف الفلسطيني أمام إسرائيل في عملية السلام".
وتابع "لذلك نشعر بسعادة كبيرة وفخر برؤية أشقائنا الفلسطينيين يحتضنون بعضهم البعض".
ولفت جاويش أوغلو إلى أنه أجرى اتصالا هاتفيًا مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، وهنأهما بالمصالحة.
وأكد الوزير التركي على "أهمية تطبيق اتفاق المصالحة بسرعة على أرض الواقع، وتسهيل عبور الأشخاص والسلع عبر معابر قطاع غزة، وتسريع الخطوات التي من شأنها تحسين الوضع الإنساني في القطاع".
وطالب المجتمع الدولي بـ"التجاوب مع اتفاق المصالحة الفلسيطنية الذي يؤكد على حدود 1967، من خلال تسريع جهود إحياء عملية السلام".
وشدد على "ضرورة التأكيد من قبل المجتمع الدولي على حل الدولتين، والذي ينص على قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وتتمتع بتواصل جغرافي وعاصمتها القدس الشرقية".
وأكد أن "تركيا شعبًا وحكومة ستواصل وقوفها إلى جانب أشقائها الفلسطينيين خلال الفترة المقبلة".
والخميس، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في العاصمة المصرية القاهرة، اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات المصري، خالد فوزي.
ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/ كانون أول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.
كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع في 21 نوفمبر/تشرين ثاني القادم، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.