17 أكتوبر 2018•تحديث: 17 أكتوبر 2018
أنقرة / زحل دميرجي / الأناضول
التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، نظيره الأمريكي مايك بومبيو الذي وصل العاصمة أنقرة صباح اليوم قادما من الرياض، لمناقشة قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأفاد مراسل الأناضول اليوم الأربعاء، أن لقاء جاويش أوغلو وبومبيو بدأ بمطار أسن بوغا الدولي في أنقرة، في تمام الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 تغ)، واستمر 40 دقيقة.
وقبيل اللقاء بين الوزيرين، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مطار أسن بوغا الدولي بالعاصمة أنقرة، قبيل مغادرته إلى مولدافيا.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى تركيا صباح اليوم قادما من المملكة العربية السعودية، لبحث قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأجرى وزير الخارجية الأمريكي لقاءات في المملكة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، ووزير الخارجية عادل جبير، بخصوص اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، والذي أصبحت قضية اختفائه تشغل الرأي العام العالمي.
واختفت آثار الصحفي السعودي خاشقجي في 2 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.
وبينما قال مسؤولون سعوديون إن خاشقجي غادر القنصلية بعد وقت قصير من دخولها، طالب الرئيس رجب طيب أردوغان المملكة بتقديم ما يثبت ذلك، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية حتى الآن، وقالت إن كاميرات القنصلية "لم تكن تسجل" وقت دخول خاشقجي.
ووافقت تركيا على طلب سعودي بتشكيل فريق تحقيق مشترك في القضية، وفي سياق ذلك أجرى فريق بحث جنائي تركي مساء الاثنين، أعمال تحقيق وبحث في مقر القنصلية السعودية. فيما أصدرت أسرة خاشقجي، الثلاثاء، بيانا طالبت فيه بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة مزاعم مقتله بعد دخوله القنصلية.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن مسؤولين أتراكا أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية، وهو ما تنفيه الرياض.
وطالبت دول ومنظمات غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في مقتل خاشقجي.