Atheer Ahmed Kakan
14 يناير 2017•تحديث: 15 يناير 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
ذكرت تقارير إعلامية أن مرشح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، لمنصب مستشار الأمن القومي، العميد مايكل فلين اتصل قبل يوم واحد من اعلان الرئيس الحالي باراك اوباما قرار طرد 35 دبلوماسياً روسيا، مع سفير موسكو لدى واشنطن، سيرغي كسيلاك.
وأفادت التقارير، أمس الجمعة، أن فلين تبادل رسائل نصية هاتفية مع كسيلاك قبل يوم من اعلان اوباما عقوبات على روسيا جراء اتهامات وجهتها إليها الولايات المتحدة بالقرصنة على الانتخابات الوطنية للبلاد، شملت طرد 35 دبلوماسياً روسياً وغلق منأآتين روسيتين في ولايتي ميريلاند ونيويورك.
وبرر المتحدث باسم الفريق الانتقالي لترمب، مايكل سبايسر في مؤتمر صحفي عبر دائرة اتصالات مغلقة (تيليكونفرنس) تابعته الأناضول، خطوة فلين بالقول "تركزت المكالمة حول لوجستيات الاستعداد لاجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) والرئيس المنتخب عقب ترديده القسم، وتبادلا معلومات لوجستية تتعلق بذلك".
وذكرت صحيفة الواشنطن بوست في مقال رأي أن هذه المكالمة قد تكون خرقاً لقانون لوغان، والذي يمنع اي شخص غير مخول من التفاوض مع دولة اجنبية لديها خلافات مع الولايات المتحدة.
سبايسر المرشح لمنصب متحدث البيت الأبيض في الحكومة القادمة، اخبر الصحفيين أن فلين اتصل بالسفير الروسي، وقتها، في عيد ميلاد المسيح لتهنئته وليعرب عن تطلعه للعمل معه حال تسلمه مهام منصبه، وان الدبلوماسي الروسي رد بالمثل.
واشار إلى أن كسيلاك عاود مراسلة فلين برسالة نصية يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول يطلب منه محادثته هاتفياً، حيث بحث الجانبان تفاصيل الترتيبات المتعلقة بالمكالمة بين ترمب وبوتين.