Qays Abu Samra
05 ديسمبر 2015•تحديث: 05 ديسمبر 2015
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، جثمان الشاب عبد الرحمن البرغوثي (27 عاماً)، ظهر اليوم السبت، في بلدة عابود غرب مدينة رام الله (وسط الضفة)، بحسب مراسل الأناضول.
وذكر المراسل أن موكب التشييع انطلق من أمام مجمع فلسطيني الطبي برام الله بجنازة عسكرية باتجاه بلدة عابود، مشيراً إلى أن المشيعين اضطروا لسلوك طرق التفافية وبديلة، بسبب إغلاق الجيش الإسرائيلي لمداخل البلدة الرئيسية بالسواتر الترابية.
وحمل المشيعون جثمان البرغوثي باتجاه منزل عائلته، حيث ألقت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن ينقل لمسجد القرية للصلاة عليه، ثم دفنه في مقبرة عابود.
وردد المشيعون هتافات تنادي "بالانتقام" لدماء البرغوثي، حاملين الأعلام ورايات الفصائل الفلسطينية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل الشاب البرغوثي أمس الجمعة، بعد إطلاق النار عليه من مسافة قريبة، بذريعة طعنه جندياً إسرائيلياً، في حين نفى شهود عيان لوكالة الأناضول، الرواية الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الشاب لم يطعن أحدا من الجنود وتم قتله دون مبرر، حسب قولهم.