13 يونيو 2019•تحديث: 13 يونيو 2019
أنقرة / توفيق دورول / الأناضول
أشار وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، لوجود توافق بين أنقرة وباريس، حول مواصلة العمل لرفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين، من 14 إلى 20 مليار دولار سنويا.
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي عقده أوغلو، الخميس، مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بمقر الخارجية التركية في العاصمة أنقرة.
وأوضح أن تركيا وفرنسا تمتلكان روابط تاريخية وثقافية، لافتا أنه تناول مع نظيره الفرنسي وضع الشركات الاستثمارية لكلا البلدين.
ودعا الوزير التركي، للإسراع في عقد اجتماع للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين فرنسا وتركيا، مبينا أن هذا الاجتماع سيساهم في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وفيما يخص رفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الراغبين في زيارة دول الاتحاد الأوروبي، أكد تشاووش أوغلو أن بلاده تعمل على إتمام كافة الشروط المطلوبة في هذا الخصوص.
وشدد على ضرورة طرح مسألة تحديث الاتفاق الجمركي، بين تركيا والاتحاد الأوروبي للنقاش، بأسرع وقت ممكن.
وتطرق أوغلو إلى تنامي ظاهرة العنصرية في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، مبينا أن الأتراك القاطنين في هذه الدول، يتضررون بشكل مباشر من هذه الظاهرة.
ولفت إلى أن الحزب اليميني المتطرف في فرنسا، عزز موقعه في البرلمان الأوروبي خلال الانتخابات الأخيرة، داعيا إلى المكافحة المشتركة ضد تعاظم العنصرية في أوروبا.
وتابع قائلا: "فرنسا دولة مهمة في الاتحاد الأوروبي، وعلينا مكافحة التيارات المتطرفة التي تسعى للقضاء على قيمنا المشتركة".
وعن موقف فرنسا حيال أحداث 1915، جدد تشاووش أوغلو رفض بلاده التام لموقف باريس السياسي والشعبوي في هذا الخصوص.
وأوضح تشاووش أوغلو أن اعتراف فرنسا بأحداث 1915 على أنها مجازر بحق الأرمن، لن يعود بالنفع على العلاقات القائمة بين أنقرة وباريس.
وأردف قائلا: "إعلان يوم 24 أبريل على أنه ذكرى لإحياء مجازر الأرمن المزعومة، يخالف قرارات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية والدساتير الفرنسية".
وأضاف: "إن كانت أرمينيا واثقة من ادعاءاتها، فإننا ندعوها لقبول مقترحنا بشأن تشكيل مجموعة عمل مشتركة لمراجعة الأرشيف".