تركيا تجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار في إدلب السورية
على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سنيرلي أوغلو في جلسة لمجلس الأمن الدولي
11 سبتمبر 2018•تحديث: 12 سبتمبر 2018
New York
نيويورك / بتول يوروك / الأناضول
جدد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سنيرلي أوغلو، اليوم الثلاثاء، دعوة بلاده إلى وقف جميع العمليات العسكرية، وتطبيق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
جاء ذلك في إحاطة قدمها "سنيرلي أوغلو" خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت بدعوة من موسكو، لمناقشة الوضع في إدلب ونتائج قمة تركية روسية إيرانية بشأن سوريا، استضافتها طهران الجمعة الماضية.
وشدد المندوب الأممي أن مباحثات أستانة أطلقت لتخفيف التوتر في سوريا وتسريع عملية السلام فيها.
ولفت أن موضوع إدلب كان الأبرز في قمة طهران، وأن الرئيس رجب طيب أردوغان دعا خلالها إلى وقف العمليات العسكرية ووقف إطلاق النار في المحافظة.
وتابع: "دعوتنا إلى وقف إطلاق النار تشمل جميع العمليات العسكرية، وتركيا ستواصل جهودها في هذا السياق، وندعو المجتمع الدولي إلى دعم تلك الجهود بصوت عال وبشكل نشيط".
وأضاف: "لا شك أن العمليات العسكرية في إدلب من شأنها التسبب بمآس إنسانية وموجة لجوء، وهو ما يشكل مخاطر أمنية ضخمة في تركيا وأوروبا وما بعدها".
وأشار سنيرلي أوغلو أن بلاده التي تستضيف أكثر من 3.5 ملايين لاجئ، وهي بذلك أكثر بلد استضافة للاجئين في العالم، قد وصلت قدرتها على استيعابهم سقفها الأعلى منذ زمن طويل.
وأكد في الوقت ذاته أنه ينبغي عدم السماح بتعريض حياة ملايين الناس في للخطر.
وتابع: "هذه مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، واليوم فإن 3.5 ملايين إنسان في إدلب الذين يترقبوننا بقلق، وهم ليسوا إرهابيين، ومليون منهم أطفال، لا يمكننا أن نخيب آمالهم".
ومنذ مطلع سبتمبر / أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات شنها النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، بحسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).
ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو / أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة بين الأطراف الضامنة أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفها بين الفينة والأخرى.
تركيا تجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار في إدلب السورية