02 أكتوبر 2015•تحديث: 02 أكتوبر 2015
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المعارض للسلطة في مصر، أنصاره للتظاهر اليوم الجمعة، تحت شعار "الشعب يطارد الانقلاب"، وذلك ضمن أسبوع جديد للتظاهر.
وقال التحالف في بيان له، مساء أمس الخميس، إنه "خلال الأيام الماضية ذهب عبد الفتاح السيسي (الرئيس المصري) إلى نيويورك لحضور اجتماعات للأمم المتحدة، وكان همه الرئيسي خلالها استجداء شرعية خارجية يفتقدها داخليًا".
واستنكر التحالف في بيانه السياج المائي على غزة، واعتبره "حماية لأمن إسرائيل"، كما استنكر دعوة السيسي لـ"توسيع السلام مع الكيان الصهيوني ليشمل دولًا عربية أخرى، بجانب إلقاء المزيد من العبء على الاقتصاد الوطني المتدهور".
وأضاف التحالف، أنه "يوجه التحية للثوار في نيويورك الذين طاردوا السيسي، ومن معه، ويشد على أياديهم، ويدعوهم لتوحيد جهودهم، وتنويع حراكهم لمساندة الثوار في الداخل، ومطاردة النظام في الخارج أينما حلوا".
وندد التحالف الوطني بـ"العدوان الروسي على الأراضي السورية وقصفه لمواقع الثوار في العديد من المدن، وقتله للمدنيين الأبرياء بهدف حماية سفاح سوريا بشار الأسد ووأد الثورة السورية"، معتبرًا أن "السيسي جزء من المؤامرة الدولية على الثورتين السورية واليمنية".
وأشار بيان التحالف إلى "تعرض الكثيرين من المعارضين بالسجون للقتل البطيء والمتعمد بسبب منع رعايتهم صحيًا ومنع الدواء عنهم".
وبمناسبة استقبال ما أسماهما "مناسبتين ثوريتين (بدء العام الدراسي، وذكرى انتصار السادس من أكتوبر)"، دعا التحالف "الطلاب الذين كانوا ولا يزالون عماد الثورة إلى مواصلة حراكهم الثوري في كل الجامعات استرداد ثورتهم ومناصرة زملائهم الشهداء والسجناء".
وقال التحالف إن "ذكرى السادس من أكتوبر تذكرنا بتلاحم المجتمع المصري لتحقيق النصر على العدو الذي لم يعد عدوًا بل صديقًا للنظام الحالي، كما تذكرنا بأن المهمة الحقيقية والرئيسية للجيش وقادته هي حماية الحدود والثغور وليس قتل المواطنين المطالبين بالحرية والكرامة والعيش الكريم"، وفق البيان.