Ile-de-France
باريس/الأناضول
أكد قادة دول "تحالف الراغبين" دعمهم لسيادة أوكرانيا ونضالها للحفاظ على وحدة أراضيها، مشددين على أنه لا ينبغي تغيير الحدود الدولية بالقوة.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن قصر الإليزيه ومكتب رئاسة الوزراء البريطانية، بشأن الاجتماع الافتراضي لتحالف الراغبين الذي عُقد برئاسة مشتركة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وبحسب البيان، اجتمع قادة الدول الأعضاء في التحالف بعد مرور أربعة أعوام على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، للتعبير عن دعمهم لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي وللشعب الأوكراني.
وشارك في الاجتماع أكثر من 30 قائدًا بدعوة من ماكرون وستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أكد قادة التحالف دعمهم الكامل والثابت لنضال أوكرانيا من أجل سيادتها ووحدة أراضيها، وكذلك دفاعها عن حرية أوروبا.
وشدد القادة على أنهم سيعملون من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
ورحب القادة بالجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة بشأن مفاوضات السلام، مؤكدين أن هذه المفاوضات يجب أن تشمل جميع الأطراف المعنية ذات الصلة، معربين عن توقعهم بأن تشارك روسيا في المفاوضات بشكل بنّاء وأن تقبل وقفًا غير مشروط لإطلاق النار.
كما بحث القادة، الدور الذي سيتولاه تحالف الراغبين، بدعم من الولايات المتحدة، لتوفير ضمانات أمنية من عدة جوانب لأوكرانيا، لا سيما عبر قوة متعددة الجنسيات، وذلك وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع يناير/كانون الثاني الماضي في باريس.
وأكد القادة عزمهم على زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا، من خلال استهداف "أسطول الظل" الروسي وتجارة النفط والصناعات العسكرية الروسية، كما أدانوا هجمات روسيا على المدن والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
وتعهد القادة بتقديم دعم إضافي للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والاستمرار في توفير الإمكانات اللازمة لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
