07 نوفمبر 2019•تحديث: 07 نوفمبر 2019
برلين/ الأناضول
يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، نظيره الألماني هايكو ماس عند الحدود السابقة بين شرق ألمانيا وغربها، قبيل إحياء الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.
وذكر موقع التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" أنه "من المقرر أن يلتقي بومبيو غدا الجمعة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين ووزيرة الدفاع أنغريت كرامب - كارنباور ووزير المالية أولاف شولتس".
ومن المرتقب أن يثير قضايا مثل الإنفاق الدفاعي، وتكنولوجيا الجيل الخامس وخط أنابيب "نورد ستريم 2"/تيار الشمال 2" وجميع مجالات الاحتكاك بين حليفي الناتو وهي ملفات مثير للخلاف بين أوروبا وألمانيا وبين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب المصدر نفسه.
ومن المقرر أيضا أن يزور بومبيو لاحقا مدينتي "لايبزيغ" و"هاله" شرقي البلاد.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية عقابية قد تؤثر على صناعة السيارات الألمانية بشدة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في حديث تلفزيوني في برنامج الصباح للقناة الثانية على أهمية العلاقات الألمانية الأمريكية رغم الخلافات التي تهيمن على تلك العلاقات منذ تولي ترامب إدارة البيت الأبيض.
وقال ماس إنه لا يمكن نسيان فضل الولايات المتحدة في خدمة سكان برلين إبان المقاطعة الروسية والحصار الروسي للجزء الغربي من المدينة في نهاية أربعينات القرن الماضي.
كما أشار ماس إلى أن ما يجمع طرفي الأطلسي رغم الخلافات هي قيم الحرية والديمقراطية وهي قيم تستحق النضال من أجلها مستقبلا.
واستهل بومبيو زيارته لألمانيا، التي تستغرق يومين، الأربعاء بلقاء الجنود الأمريكيين الموجودين بقواعد عسكرية بولاية بافاريا، حسب ما أفادت السفارة الأمريكية في برلين.
جدير بالذكر أن بومبيو قد خدم بالجيش الأمريكي في ألمانيا خلال المراحل الأخيرة من الحرب الباردة.
وسقطت الحدود، التي كانت تعد الأشد حراسة في العالم أثناء الحرب الباردة، في ثورة شعبية سلمية في التاسع من تشرين ثان/نوفمبر 1989.
ومن بين المواقع الرمزية لتقسيم ألمانيا بين الشرق الخاضع لروسيا والغرب الخاضع للحلفاء الغربيين والتي سيزورها بومبيو، منطقة الحدود بين ولاية بفاريا وولاية تورينغن في منطقة هوف التي كانت في عهد المانيا الشرقية معبرا حدوديا بين جانبي ألمانيا.