15 نوفمبر 2017•تحديث: 16 نوفمبر 2017
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تأييده لمبادرة بشأن تبادل للأسرى بين كييف من جهة، ودونيتسك ولوغانسك من جهة أخرى، بحسب موقع قناة روسيا اليوم.
وذكر الموقع، الأربعاء، أن بوتين أيد مبادرة فيكتور ميدفيدتشوك زعيم الحركة السياسية "الاختيار الأوكراني ـ حق للشعب"، بشأن تبادل الأسرى بين أوكرانيا ودونيتسك ولوغانسك.
ونقل عن بوتين قوله لدى سماعه المبادرة "سأفعل كل ما في وسعي، سأتحدث مع قيادة كل من جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، وآمل أن يتحقق ما تقترحه".
ودونيتسك ولوغانسك تقعان في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، أعلنتا انفصالهما من طرف واحد في أبريل / نيسان 2014، على يد انفصاليين موالين لموسكو.
وكان ميدفيدتشوك قد توجه إلى الرئيس الروسي قائلا: "أود أن أتوجه إليك بطلب يتعلق بمئات الأشخاص على كلا جانبي خط التماس، قابعين في ظل ظروف الأسر"، بحسب القناة ذاتها.
وأضاف ميدفيدتشوك: "اليوم يصادف مرور 14 شهرا لم تتم خلالها عمليات لتبادل الأسرى.. السبب في هذا الوضع يكمن في أنه وفقا لاتفاق مينسك، ينبغي إجراء عمليات تبادل (الأسرى) وفقا لصيغة (الكل مقابل الكل)".
وأوضح ميدفيدتشوك: "أوكرانيا تواجه حاليا صعوبات في تنفيذ هذا المبدأ (الكل مقابل الكل)، وهي أنها من الناحية الموضوعية، وفقا للتشريع (الأوكراني) الحالي، سيكون من المستحيل حاليا تنفيذ هذا المبدأ فيما يخص كل فرد، لا سيما فيما يتعلق بالمتهمين بجرائم خطيرة بوجه خاص".
وأشار إلى أنه في حال تمكن الرئيس الروسي "من استخدام نفوذه.. والطلب من رئيسي الجمهوريتين المعلنتين من جانب واحد، إتمام عملية التبادل هذه، كمرحلة أولى، الكل مقابل الكل وتحرير الأسماء المنصوص عليها، فإن ذلك سيسمح لنحو 380 شخصا بالعودة إلى ديارهم وأسرهم وأقاربهم".
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل أكثر من 10 آلاف شخص بينهم ألفان و700 مدني، وأصيب 24 آخرون منذ اندلاع الاشتباكات في منطقة دونباس، بين القوات الموالية للحكومة الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا في 12 فبراير / شباط 2015 في مينسك عاصمة بيلاروسيا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يقضي أيضا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا.
كما ينص الاتفاق على سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.