09 يونيو 2022•تحديث: 09 يونيو 2022
واشنطن / سروت قورنري قوك / الأناضول
افتتح الرئيس الأمريكي جو بايدن، قمة الأمريكتين التاسعة، في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا (غرب)، داعيا إلى الوحدة بين دول المنطقة، رغم الخلافات.
وقال بايدن في كلمة الافتتاح، مساء الأربعاء، "بينما نجتمع مجددا اليوم، في وقت تتعرض الديمقراطية للهجوم في أنحاء العالم، دعونا نتحد مرة أخرى، ونجدد قناعتنا بأن الديمقراطية ليست فقط السمة المميزة للتاريخ الأمريكي، ولكنها العنصر الأساسي لمستقبل الأمريكتين".
ولم يحضر القمة التي تستمر حتى 10 يونيو/ حزيران الجاري، زعماء دول كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا، الذين قررت إدارة بايدن عدم دعوتهم.
كما تغيب عنها الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، لكنه أرسل وزير خارجيته مارسيلو إبرارد، نيابة عنه.
وأضاف بايدن: "منطقتنا كبيرة ومتنوعة. قد لا نتفق دائما على كل شيء، ولكن لأننا دول ديمقراطية، فإننا نتعامل مع خلافاتنا باحترام متبادل وحوار".
وأشار إلى أنه خلال القمة، تتاح لدول الأمريكتين الفرصة للالتقاء حول بعض الأفكار "الجريئة" والإجراءات الطموحة، وإظهار "لشعوبنا" القوة الهائلة للديمقراطيات في تقديم فوائد ملموسة وتحسين الحياة للجميع.
كما تطرق الرئيس بايدن إلى قضية الهجرة قائلاً إن "الهجرة الآمنة والمنظمة مفيدة لجميع اقتصاداتنا، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وتابع: "يمكن أن تكون (الهجرة) عاملاً محفزا للنمو المستدام. لكن الهجرة غير القانونية غير مقبولة. وسنقوم بفرض الامتثال حدودنا، من خلال العمل المبتكر والمنسق مع شركائنا الإقليميين".
وبخصوص تأثيرات وباء كورونا، قال بايدن: "ضربت الجائحة منطقتنا بشكل خاص، ففي حين أننا لا نشكل سوى 12 بالمئة من سكان العالم، لكن شهدنا أكثر من 40 بالمئة من الوفيات العالمية المرتبطة بها".
وأضاف: "إنها مأساة هائلة تركت الكثير من العائلات في حالة حزن".
وأردف: "الأزمة الاقتصادية التي أعقبت الوباء، دمرت الاقتصادات في أنحاء نصف الكرة الأرضية، وقضت على الكثير من التقدم الذي أحرزناه بشق الأنفس".
وتشارك في القمة "منظمة الدول الأمريكية" التي تضم في عضويتها 35 دولة من قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، وتنعقد كل 3 ـ 4 سنوات، حيث نظمت للمرة الأولى بمدينة ميامي في الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 1994.