26 ديسمبر 2019•تحديث: 26 ديسمبر 2019
معتز بالله محمد/الأناضول
حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، ناخبي حزب الليكود على تحدي الطقس السيئ، والخروج للتصويت في الانتخابات على رئاسة الحزب، والتي ينافسه فيها جدعون ساعر وتشهد نسبة مشاركة ضعيفة.
وطلب نتنياهو، الخميس، في مقطع مصور نشره على حسابه بموقع "تويتر" من ناخبي الحزب "ارتداء المعاطف والتزود بمظلات الأمطار والخروج للتصويت".
وقال في الفيديو الذي ظهرت فيه إلى جانبه زوجته سارة:" نعم هناك رياح وأمطار، لكن رياحنا أقوى".
وتابع:" تزودوا بالمعاطف والمظلات، وأخرجوا للتصويت، شكرا لكم".
وتشهد المنطقة موجة من الطقس السيئ ورياح قوية مصحوبة بأمطار، ما حدا بالسلطات الإسرائيلية الأربعاء إلى إغلاق ميناء حيفا (شمال) أمام السفن بسبب ارتفاع الأمواج.
وانطلقت صباح الخميس، الانتخابات على رئاسة حزب الليكود، ويحق لـ 116048 من منتسبي الحزب التصويت في 106 مراكز انتخابية بجميع أنحاء إسرائيل.
وتتواصل عملية التصويت حتى الساعة 23:00 بتوقيع إسرائيل (21:00 ت.غ).
وأعلن حزب الليكود أن نسبة المشاركة وصلت حتى الساعة 14:00 (12:00 ت.غ) إلى نحو 15% فقط، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست نير بركات المؤيد لنتنياهو أن "التحدي الأكبر يتمثل في إخراج الناخبين من منازلهم للمشاركة في التصويت في ظل برودة الطقس".
وعلى مدى 14 عاما، ظل نتنياهو متربعا على عرش الليكود دون منازع، وفاز في الانتخابات على رئاسة الحزب عام 2005 بـ 45% فقط من الأصوات فيما توزعت بقية الأصوات على ثلاثة منافسين آخرين.
وظلت نتائج الانتخابات الداخلية التالية للحزب، محسومة بحسب صحيفة "معاريف"، ففي 2007 تغلب نتنياهو على موشيه فيجلين، وعاد في 2012 ليهزمه مجددا.
وفي 2012 كان داني دانون الوحيد الذي تجرأ على تحدي نتنياهو وحصل فقط على 15% من الأصوات.
وفي 2016 لم يترشح أحد في الليكود لمنافسة نتنياهو على رئاسة الحزب، فتم إلغاء الانتخابات آنذاك.
وتمثل الانتخابات التي تجري الخميس على رئاسة الليكود أهمية كبيرة بالنسبة لـ"ساعر"، الذي يسعى حال فوزه إلى خوض الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 2 مارس/آذار 2020 ويطمح في تشكيل الحكومة المقبلة.
كما تمثل أهمية أكبر بالنسبة لنتنياهو، الذي يعتبر إعادة انتخابه على رأس الليكود بمثابة تجديد لثقة الحزب فيه، خاصة بعد اتهامه رسمياً بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد.