Raşa Evrensel
17 يوليو 2023•تحديث: 17 يوليو 2023
اسطنبول/ الأناضول
أدانت باريس، الإثنين، قرار روسيا الانسحاب من اتفاق الحبوب الأوكرانية، مطالبة موسكو ب "وقف ابتزازا الأمن الغذائي العالمي".
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "روسيا وحدها مسؤولة عن عرقلة الملاحة في هذا المجال البحري وتفرض حصارا غير قانوني على الموانئ الأوكرانية".
وطالبت الوزارة الفرنسية موسكو بـ"التراجع عن قرارها، ووقف ابتزاز الأمن الغذائي العالمي"، حسب المصدر نفسه.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت روسيا أن صفقة تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود "توقفت اليوم، وستمدد حال تنفيذ الجزء الروسي منها".
واشتكت روسيا من أن القيود والعقوبات المفروضة عليها على خلفية الحرب الدائرة مع أوكرانيا، أعاقت صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة أيضا، وهي منتجات تعتبرها موسكو مهمة أيضا لسلسلة الغذاء العالمية.
وفي يوليو/تموز 2022، وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول، اتفاقا لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية، والتي توقفت مؤقتا بعد بدء الحرب الروسية في فبراير/شباط 2022.
ومددت الاتفاقية 3 مرات، حيث سهلت نقل أطنان من الحبوب والمواد الغذائية في إطار محاولات معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تصاعدت إلى مستويات قياسية بعد بدء شن موسكو عملياتها العسكرية.
وسمحت صفقة حبوب البحر الأسود لثلاثة موانئ أوكرانية بتصدير 33 مليون طن متري من الحبوب والمواد الغذائية الأخرى إلى العالم، منذ تحرك أول سفينة في 1 أغسطس/ آب 2022 حتى صباح اليوم.
وتعد روسيا وأوكرانيا الموردين الرئيسيين للقمح والشعير وزيت عباد الشمس وغيرها من المنتجات الغذائية ذات الأسعار المعقولة التي تعتمد عليها الدول النامية.