31 يناير 2020•تحديث: 31 يناير 2020
واشنطن / الأناضول
حثت وزارتا الخارجية الأمريكية واليابانية، الجمعة، رعاياهما على عدم السفر إلى الصين، إثر انتشار فيروس" كورونا" الجديد، الذي تسبب في وفاة 213 شخصا وإصابة الآلاف بالبلاد.
وأعربت الخارجية اليابانية، في بيان، عن مخاوفها بشأن انتشار المرض، محذرة من السفر غير الضروري إلى جميع أنحاء الصين، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إن اليابان ستحظر دخول الأجانب المصابين بفيروس كورونا الجديد.
وقال إنه اعتبارا من غدا السبت، سيصنف الفيروس الجديد كمرض معدٍ خاص، أي قبل أسبوع من الموعد المخطط سابقًا، حسب المصدر ذاته.
بدورها، أعلنت الخارجية الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، أنها رفعت التحذير من السفر للصين إلى أعلى مستوى، عقب إعلان منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن تفشي الفيروس هو حالة طوارئ صحية دولية.
وأضافت أنه على المواطنين "الموجودين حاليا في الصين دراسة إمكانية مغادرة البلاد".
وطلبت الوزارة من جميع الموظفين غير الأساسيين في الإدارة الأميركية تأجيل سفرهم إلى الصين بسبب انتشار الفيروس الجديد.
ويواصل فيروس "كورونا" الجديد الانتشار بسرعة في الصين، حيث ارتفع عدد الضحايا حسب آخر الإحصائيات الرسمية إلى 213 شخصا، 43 منهم في الساعات الـ 24 الأخيرة فقط.
وفيروس كورونا الجديد ظهر في ديسمبر/ كانون أول الماضي، في سوق بولاية ووهان الصينية (وسط)، لينتشر في 3 بلدان آسيوية أخرى؛ هي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية.
ويتشابه فيروس كورونا في أعراضه مع مرض الالتهاب الرئوي، وتشمل أعراضه الحمى ومشاكل التنفس، ويشبه نظيره الذي يتسبب بالمتلازمة التنفسية الحادة "سارس".
وتسبب ظهور فيروس كورونا الجديد بالصين بحالة من الرعب سادت العالم أجمع، خاصة بعد مطالبة منظمة الصحة العالمية بالاستعداد لحالات إصابة بالفيروس.