07 ديسمبر 2020•تحديث: 07 ديسمبر 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أدانت الولايات المتحدة، الإثنين، "مهزلة" الانتخابات التشريعية في فنزويلا التي قاطعتها المعارضة، مؤكدة اعترافها بالرئيس المؤقت خوان غوايدو.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، نشرته الإثنين على موقعها الإلكتروني.
وقالت الوزارة: "في 6 ديسمبر / كانون الأول قام نظام (الرئيس) نيكولاس مادورو غير الشرعي في فنزويلا بمهزلة سياسية تبدو على شكل انتخابات تشريعية، ولحسن الحظن تم خداع القليل فقط".
وأضافت: "الولايات المتحدة إلى جانب عدد من الديمقراطيات الأخرى حول العالم تدين هذه المسرحية التي فشلت في تلبية أدنى معايير المصداقية".
كما اتهم البيان "مادورو بتزوير الانتخابات لصالحه من خلال التلاعب بالعملية الانتخابية من قبل مجلسه الانتخابي الموالي، والعنف والترهيب، وغيرها من التكتيكات غير الديمقراطية".
وتابع: "ترفض معظم الأحزاب السياسية المستقلة في فنزويلا ومنظمات المجتمع المدني، وما يقرب من 60 دولة ومنظمة حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأمريكية ومجموعة ليما ومجموعة الاتصال الدولية، هذه الانتخابات الصورية".
كما أوضح البيان أن الولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بالرئيس المؤقت غوايدو والجمعية الوطنية الشرعية (البرلمان).
واستعاد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحزبه، السيطرة على الجمعية الوطنية (البرلمان) التي كانت تسيطر عليها المعارضة، بعد حصول الحزب الاشتراكي الموحد على 67.6 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأحد.
وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات في فنزويلا، الإثنين، أن حزب مادورو "فاز في الانتخابات التشريعية بعد فرز 82.35 بالمئة من الأصوات، والتي تشكل أكثر من 5.2 ملايين صوت".
وجاءت الانتخابات وسط حملة واسعة من قبل المعارضة تدعو إلى مقاطعة التصويت.