25 أكتوبر 2017•تحديث: 26 أكتوبر 2017
فيينا/أشقين كياغان/الأناضول
بدأت اليوم الأربعاء، محادثات بين حزبي "الشعب النمساوي" المحافظ (يمين وسط)، الفائز بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، و"الحرية النمساوي"(يمين متطرف)؛ لتشكيل حكومة ائتلافية تقود البلاد.
وبحسب مراسل الأناضول، اجتمع زعيما "الشعب النمساوي"، وزير الخارجية سيباستيان كورتس، و"الحرية النمساوي" هاينز كريستيان ستراتش، بالعاصمة فيينا؛ لبحث سبل تشكيل الحكومة.
وعقب انتهاء المباحثات قال كورتس، في تصريحات صحفية، إن المحادثات كانت "إيجابية للغاية"، لافتًا إلى اعتزامهما عقد محادثات حول الموازنة يوم الإثنين المقبل، بحضور خبراء من وزارة المالية.
وفي تصريحات مماثلة أشاد زعيم "الحرية النمساوي"، ستراتش، بإيجابية المحادثات اليوم التي قال إنها "أسفرت عن تحديد العناوين الرئيسية للمباحثات المرتقبة".
وأضاف: "لم نتطرق في محادثات اليوم إلى الوزرات التي سيشغلها الطرفان، وهذا ما سنتناوله خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة".
وكان الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، قد كلف كورتس، يوم الجمعة الماضي، بتشكيل الحكومة.
وأمس الثلاثاء، قال كورتس إنه يسعى إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب "الحرية".
وفاز حزب "الشعب" في الانتخابات البرلمانية التي جرت منتصف أكتوبر/تشرين أول الجاري، بعد حصوله على 31.5% من الأصوات، محتلًا بها المركز الأول؛ لكنه يحتاج لشريك ائتلافي لتشكيل حكومة.
بينما جاء حزب "الحرية"، في المرتبة الثالثة، بعد حصوله على نسبة 26%.