21 أكتوبر 2020•تحديث: 22 أكتوبر 2020
بروكسل/ عمر طغرل تشام/ الأناضول
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرغ، إنهم يهدفون إلى منع حصول مواقف خطيرة شرقي البحر المتوسط، عبر آلية فض النزاع بين تركيا واليونان.
وتطرق ستولتنبرغ في تصريحات صحفية إلى اجتماع وزراء دفاع الحلف في 22 و23 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، مشيرًا إلى أن تركيا واليونان تعدان حليفين مهمين في الناتو.
وأعرب عن قلقه إزاء التوتر شرقي المتوسط، مشددًا على أهمية خفض التوتر ومنع وقوع حوادث غير مرغوب فيها بين الحلفاء في الناتو.
وقال:" لذلك تم تشكيل آلية فض النزاع من أجل تحديد كيفية تصرف الأطراف في البحر والجو، وبنفس الوقت تم تأسيس خط تواصل على مدار اليوم".
وأضاف: "كل هذه تهدف إلى منع المواقف الخطيرة".
وفي رده على سؤال حول تفضيل اليونان طلب الدعم من الاتحاد الأوروبي بدل آلية منع الاشتباكات في الناتو، أكد ستولتنبرغ أن المهم هو خفض التوتر وأن الحلف ركز على هذه النقطة وأن هذه رغبة الاتحاد الأوروبي أيضًا.
وحول منظومة الدفاع الصاروخي "أس-400" التي اشترتها تركيا، أعرب الأمين العام للناتو عن قلقه إزاء ذلك، مبينًا أن المنظومة لن يتم دمجها ضمن منظومات الحلف.
وأردف: "دعمت جهود إيجاد بدائل، وأعلم بالمباحثات التركية الأمريكية بخصوص الحصول على بطاريات باتريوت، فضلًا عن المحادثات بين تركيا وحلفاء الناتو الأوروبين من أجل منظومة "سام-ت"، الفرنسية الإيطالية، فكيفية حصول الحلفاء على أنظمة دفاعية هو قرار وطني، ولكن المهم بالنسبة للناتو هو إمكانية عملها سويًا ودمج المنظومات الجوية والصاروخية، ولكن هذا غير ممكن من أجل منظومة "أس-400" الروسية".
ولفت إلى أن اجتماع وزراء دفاع الحلف سيبحث مواضيع مثل؛ الردع، وتعزيز القدرات الدفاعية، والتقاسم العادل للأعباء، إضافة إلى مهمات الناتو في أفغانستان والعراق.
وأشار إلى أن التدابير السياسية والعسكرية اُتخذت ضد البرنامج الصاروخي المتنامي لروسيا، مشددًا أن الحلف يواصل جهوده حيال تعزيز دفاعه الجوي والصاروخي.
كما أكد دعم الحلف لتمديد الولايات المتحدة وروسيا لمعاهدة " نيو ستارت" التي تنتهي بداية العام المقبل.
وأعرب عن دعم الحلف لمحادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ومكافحة العراق للإرهاب العالمي.