المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة: الموقف في سوريا خطير ولا أستبعد وقوع أي شيء
السفير الروسي فاسيلي نيبيزيا، حذر من خطورة الوضع الحالي بسوريا، على خلفية تلويح واشنطن بشن هجوم عسكري على النظام السوري ردا على هجوم "دوما" الكيميائي
Tarek Mohammed
13 أبريل 2018•تحديث: 14 أبريل 2018
New York
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول علق المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير "فاسيلي نيبيزيا"، اليوم الجمعة، على إمكانية توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية للنظام السوري في دمشق، بقوله "لا أستبعد وقوع أي شيء في سوريا". جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن الطارئة التي عقدت، اليوم، بمقر المنظمة الدولية، بناء على طلب روسيا. وحذر السفير الروسي، من "خطورة الوضع الحالي". وأضاف أنه لا يستبعد "وقوع أي شيء في سوريا". واستدرك قائلا "يحدوني الأمل في أن تنجح الاتصالات مع الولايات المتحدة الجارية حاليا من خلال القنوات المناسبة (لم يحددها)". وتابع "لا يمكن الادعاء بالقول بأننا نحافظ على القانون الدولي من خلال انتهاك نفس القانون الدولي"، في إشارة إلى تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري. وردا على أسئلة الصحفيين بشأن زيارة وفد من منظمة الأسلحة الكيمائية إلى سوريا، أوضح السفير الروسي أن بلاده "سوف توفر الأمن لأعضاء الفريق خلال تواجده في دوما (بالغوطة الشرقية)". وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم، في بيان، أن فريقا من لجنة تقصي الحقائق يبدأ، غدا، عمله في سوريا، للتحقيق في الهجوم الكيميائي على مدينة دوما. وتابع نيبيزيا، "لدينا معلومات ومقاطع فيديو تثبت بالدليل فبركة مشاهد الضحايا والإصابات التي صاحبت الادعاء بوقوع هجوم كيميائي علي دوما". وقتل 78 مدنياً على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء "هجوم كيميائي" ، يُتهم النظام السوري بشنه على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق. في وقت سابق اليوم، وقع تراشق بالاتهامات في مجلس الأمن بين الروسي "نيبيزيا"، ونظرائه الغربيين. وقال "نيبيزيا"، في الجلسة الطارئة التي دعت إليها بلاده، إن واشنطن "لا تستحق العضوية الدائمة في المجلس"، على خلفية "تهديدها السلم والأمن الدوليين". والإثنين الماضي، تعهد ترامب، باتخاذ قرار بشأن الرد على هجوم "دوما" في غضون 24 إلى 48 ساعة (دون تحديد طبيعية الإجراء)". لكنه قال، أمس الخميس، في تغريدة على "تويتر"، إنه "لم يحدد أبداً موعد شن ضربة (عسكرية) في سوريا". وأضاف أن "الضربة قد تكون قريبة جداً أو في وقت أبعد".