27 أكتوبر 2021•تحديث: 28 أكتوبر 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
حذر قائد أركان الجيش الموريتاني، الفريق محمد بمبه ولد مكت، الأربعاء، من أن جماعات إرهابية "تعيد تنظيم نفسها باستمرار وتتكتل في منطقة الساحل الإفريقي".
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع انعقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" لقادة أركان جيوش دول "مبادرة 5+5" التي تترأسها موريتانيا حاليا.
ومبادرة "5+5" تهدف للتنسيق في قضايا الهجرة والأمن والدفاع، وتضم بلدان المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا) والدول الأوربية الموازية لها من الضفة المتوسطية الأخرى، وهي: فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ومالطا والبرتغال.
وقال ولد مكت، في كلمته التي نشرها الموقع الإلكتروني للجيش الموريتاني، إن "الجماعات الإرهابية تعيد تنظيم نفسها باستمرار وتتكتل وتنشئ إمارات يتمدد نشاطها في كامل منطقة الساحل الإفريقي".
وأضاف أن "هذه التنظيمات تقوم بالتنسيق مع مجموعات متطرفة نشطة في بلدان أخرى من القارة (الإفريقية) وتستفيد من شبكات التهريب والمخدرات وهشاشة المناطق الحدودية"، دون مزيد من التفاصيل.
وشدد على أن "الجريمة المنظمة العابرة للحدود تمثل إحدى أكبر انشغالات دول المنطقة، لما يترتب عليها من مخاطر متنوعة".
واعتبر الفريق ولد مكت، أن "بروز هذه التحديات الأمنية يتطلب تقييما مستمرا للوضع، وتنشيط التعاون بين جيوش الدول العشر للمبادرة، وخاصة على مستوى التكوين وتبادل المعلومات والاستخبارات".
وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي العديد من التنظيمات المتطرفة، بينها فرع "القاعدة ببلاد المغرب"، حيث تشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في مالي.
وفيما تحولت منطقة الحدود الثلاثة المشتركة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى معقل جديد للتنظيمات المتشددة، أخفقت عملية "برخان" الفرنسية، التي تضم 5100 جندي في تطهير المنطقة من المسلحين، رغم وجود قوات من الاتحاد الإفريقي ووصول دعم عسكري من دول أوروبية.
وأعلنت فرنسا، مطلع يوليو/ تموز الماضي، أنها ستستأنف العمليات العسكرية المشتركة في مالي، بعد تعليقها مطلع يونيو الماضي، عقب انقلاب عسكري بالبلاد هو الثاني خلال أقل من عام.