????
13 فبراير 2016•تحديث: 14 فبراير 2016
الجزائر/ أحمد عزيز/ الأناضول
أفاد ناشطان في مجال الإغاثة الإنسانية يعملون على الحدود الجزائرية الليبية، إن السلطات الجزائرية بدأت في التحضير للتعامل مع تداعيات تدخل عسكري خارجي محتمل ضد تنظيم "داعش" في ليبيا.
وقال كيالي مصطفى، عضو لجنة محلية للتضامن والإغاثة (غير حكومية)، بمحافظة إليزي الحدودية مع ليبيا إن "وزاراتي الصحة والتضامن في الجزائر، شرعتا في التحضير للتعامل مع مضاعفات حرب محتملة في ليبيا، عبر توفير مساعدات لاستقبال لاجئين محتملين، بفعل ضربات توجهها دول غربية لتنظيم داعش".
وأضاف مصطفى في حديثه مع الأناضول " وصلت إلى محافظة اليزي، خلال الأيام الماضية، شحنات جديدة من الأدوية، والمواد الغذائية، والخيام، قادمة من الجزائر العاصمة، ويبدو أنها مخصصة للتكفل بلاجئين من ليبيا في حال وقوع حرب".
من جهته، أكد يوسفي بن عيدو، منسق الجمعية الدولية " SOVI " وهي جمعية دولية مختصة في الإغاثة (غير حكومية): "بلغتنا السلطات الجزائرية عبر الهلال الأحمر لديها، أنها مستعدة لمساعدة سكان جنوب غرب ليبيا في حال اندلاع نزاع مسلح".
وتابع بن عيدو الذي ينشط في مدينة غدامس على الحدود الجزائرية الليبية، في حديثه للأناضول: "تضمن العرض الجزائري استقبال المرضى الليبيين في المستشفيات، وتقديم مساعدات إنسانية لسكان الجنوب الغربي في ليبيا".
بدوره، أوضح جهيدي حسين، مسؤول متقاعد من وزارة الداخلية الجزائرية، أنه "منذ بداية النزاع في ليبيا قبل 5 سنوات، أوكلت السلطات الجزائرية ملف التعامل مع الوضع الإنساني في ليبيا لـ 3 جهات، هي الداخلية، والصحة،والتضامن المتخصصة في الإغاثة داخلياً وخارجياً، بالإضافة إلى جمعيات أهلية على رأسها الهلال الأحمر".
وقال: "مع تزايد احتمالات الحرب في ليبيا، يبدو من الطبيعي أن تلجأ السلطات الجزائرية لمثل هذا الإجراء من باب الاحتياط وتوقع الأسوأ".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل السلطات الجزائرية بِأن هذه التحضيرات.
وأطلق مسؤولون غربيون خلال الأسابيع الأخيرة تهديدات بتنفيذ تدخل عسكري في ليبيا، يستهدف تنظيم "داعش" الذي تمدد بشكل سريع في عدة مدن هناك، في ظل الوضع السياسي المتازم في البلاد.