04 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
إسطنبول / الأناضول
بدأ الاتحاد الأوروبي دورة عسكرية للجيش الموزمبيقي، بهدف مكافحة تنظيم "أنصار السنة" في البلاد.
وقال قائد القوات المسلحة الموزمبيقية جواكيم مانغراسي، في تصريح للصحفيين الخميس، إن الاتحاد الأوروبي أرسل 1100 جندي إلى موزمبيق في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ولفت إلى أن البعثة العسكرية الأوروبية بدأت مهامها رسميا، أمس الأربعاء، موضحا أن عملية التأهيل والتدريب العسكرية ستستمر لمدة عامين.
وقُتل أكثر من ألفي مدني وتعرض أكثر من 1.3 مليون آخرين لتهديدات أمنية بسبب الاعتداءات الإرهابية المتصاعدة في موزمبيق منذ عام 2017.
وتستهدف جماعة "أنصار السنة" المعروفة بين السكان في موزمبيق باسم "حركة الشباب" والمرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي، منطقة كابو دليغادو شمالي البلاد، الغنية بحقول البترول والغاز الطبيعي.
وتنفذ "حركة الشباب" اعتداءات منذ 24 مارس/ آذار المنصرم، تستهدف المنطقة القريبة من أماكن استخراج الغاز الطبيعي ومنشآت تسييل الغاز التابعة لشركة "توتال" الفرنسية التي تقدر قيمة الاستثمارات فيها بحوالي 23 مليار دولار.