08 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن "قلقها الشديد"، إزاء إطلاق النار على قافلة تابعة لها، في إقليم "تيجراي" الإثيوبي.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، أدلى بها "ستيفان دوجاريك" المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
والثلاثاء، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن رضوان حسين، وهو مسؤول إثيوبي بارز، أن قوات الأمن أطلقت النار على موظفين تابعين للأمم المتحدة وأوقفتهم، بسبب محاولتهم الوصول لمناطق "ينبغي ألا يذهبوا إليها".
وقال دوجاريك: "نحن منخرطون على أعلى مستوى مع الحكومة الفيدرالية (الإثيوبية)، للتعبير عن مخاوفنا وتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل".
وشدد على أن "الأمم المتحدة ستظل ثابتة في دعوتها إلى ضرورة إعادة تقديم الخدمات العامة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود".
وأضاف: "ستظل الأمم المتحدة ملتزمة تماما بدعم مبادرة الاتحاد الأفريقي، وستظل ملتزمة تماما بتعبئة القدرات الكاملة للأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني للاجئين والنازحين وجميع السكان الذين يعانون من هكذا محنة".
وعن الأوضاع الإنسانية بالإقليم، تابع: "أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن النقص الحاد في الغذاء والماء والوقود والنقود في منطقة تيجراي، يؤثر بشكل خطير على الناس، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني".
واستطرد: "في العديد من المناطق، يعيش الناس منذ أكثر من شهر الآن بدون كهرباء أو مياه جارية أو مصارف أو اتصالات".
ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بنجاح بالسيطرة على كامل الإقليم وعاصمته ميكيلي.