03 يناير 2018•تحديث: 04 يناير 2018
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
تعهدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بمواصل العمل على إقناع أطراف الصراع في اليمن بالعودة إلى طاولة المفاوضات بحثا عن حل سلمي للأزمة.
ورعت الأمم المتحدة ثلاث جولات للمفاوضات، انتهت في أغسطس/ آب 2016، دون تحقيق أي اختراق.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، لصحفيين في نيويورك: "موقفنا من الأزمة كما هو.. لا يوجد حل عسكري، ويتعين على جميع أطراف الصراع الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل".
وشدد على أن "الأمم المتحدة تعمل من أجل استئناف التفاوض، وستواصل العمل لتحقيق هذا الغرض".
وأردف قائلا: "المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد جاهز تماما، خلال هذا الشهر (يناير/كانون الثاني)، لتقديم إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في اليمن، حال أن يطلب منه أعضاء المجلس ذلك".
وجاء تصريح المتحدث الأممي ردا على أسئلة صحفيين بشأن موقف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تصريح للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قال فيه، قبل يومين، إن "الخلاص من العصابات الحوثية الإيرانية المارقة هو الخيار الأوحد لبناء اليمن الاتحادي الجديد".
ومنذ قرابة ثلاث سنوات يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة اليمنية ومسلحي جماعة الحوثي، والذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
وخلّفت الحرب أوضاعا معيشة وصحية متردية للغاية، إذ بات 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وفق الأمم المتحدة.