04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
طهران/ الأناضول
انتقد متحدث وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، الجمعة، طلبًا فرنسيًا عن إطلاق سراح أكاديمية مزدوجة الجنسية "فريبا عادل خواه" المحبوسة في إيران.
وشدد موسوي في تصريح للإعلام الرسمي الإيراني، أن الطلب الفرنسي يعد تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده.
وأكد أن التدخل الفرنسي لن يخدم حل قضية الأكاديمية "عادل خواه"، وستزيد من تعقيد المسار القضائي.
وأشار موسوي إلى أن إيران لا تعترف بازدواجية الجنسية بالنسبة لمواطنيها، مبينا أن الأكاديمية فريبا عادل خواه مواطنة إيرانية وتستفيد من كامل الحقوق التي تقدمها إيران لمواطنيها.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أقر متحدث السلطة القضائية في إيران، غلام حسين إسماعيل، بتوقيف الأكاديمية الباحثة في معهد الدراسات السياسية بباريس، فريبا عادل خواه.
والخميس، طالبت وزارة الخارجية الفرنسية السلطات الإيرانية، بالإفراج عن الأكاديمية "عادل خواه" التي تمتلك إلى جانب الجنسية الإيرانية، الجنسية الفرنسية.
ويحمل توقيف الأكاديمية "عادل خواه" خطر توتر العلاقات الفرنسية الإيرانية، بالتزامن مع تكثيف باريس ودول أوروبية جهودها لحماية الاتفاق النووي مع إيران.
فيما لا تعترف إيران بحصول مواطنيها على جنسية دولة أجنبية.