03 ديسمبر 2019•تحديث: 03 ديسمبر 2019
أنقرة/ الأناضول
أعلن نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، أن 33 ألف شخص يفقدون أرواحهم سنويا، بسبب تلوث الهواء.
وبحسب خبر أورده منتدى الصحفيين الشباب، التابع للتلفزيون الإيراني، فقد ذكر رئيسي أن نسب تلوث الهواء في البلاد، يفوق المعدل العام العالمي، بـ 3.3 أضعاف.
وأشار رئيسي إلى أن تلوث الهواء يتسبب في العديد من الأمراض في المدن الكبرى بإيران، وعلى رأسها طهران التي تشهد أحيانا تعليق الدوام في المدارس الإبتدائية والإعدادية، وبعض المراكز التجارية، بسبب تلوث الهواء.
وأوضح أن تكلفة تلوث الهواء في إيران، وصلت إلى 30 مليار دولار، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.
وقبل أيام، أعلنت السلطات الإيرانية تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات وتأجيل المسابقات الرياضية بالعاصمة طهران، على خلفية بلوغ "تلوث الهواء" مستويات "خطيرة".
وتعد البنية الفيزيائية غير الملائمة لإعادة تدوير الهواء، والكثافة السكانية، وغازات العادم المنبعثة من السيارات القديمة وملايين الدراجات النارية، من بين العوامل التي تزيد من معدل تلوث الهواء في طهران.
وتصنف طهران في المرتبة الـ12 في مجال المدن الأعلى تلوثا في العالم.
وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن 25 ميكروغرام من الجسيمات لكل متر مكعب هو الحد الأقصى لتلوث الهواء.
وإذا زاد قياس الجسيمات عن 100 ميكروغرام يعد ذلك معدل ضار بالصحة، وإذا زاد عن 250 ميكروغرام فيعد ذلك مؤشر إنذار.