28 نوفمبر 2019•تحديث: 28 نوفمبر 2019
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
تنصلت إسرائيل من تمني سفيرها في ميانمار، جلؤر رونين، التوفيق لميانمار في دفاعها أمام المحكمة الجنائية الدولية، ضد اتهامها بارتكاب جرائم إبادة ضد المسلمين الروهنغيا.
وأعلنت المحكمة الجنائية الدولية، السبت، أنها اقتنعت بوجود "أساس معقول" للاعتقاد بأن "أعمال عنف ممنهجة ربما ارتكبت" بحق مسلمي أقلية الروهينغيا في إقليم أراكان، منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول 2016.
وكتب رونين في تغريدة على حسابه في "تويتر": إن "مستشار الدولة اون سان سو تشي ستفند قضية إبادة الروهنغيا في المحكمة الدولية"، وأضاف " نتمنى لها التوفيق"
ومستشار الدولة يعادل منصب رئيس الوزراء في الدول الأخرى
والأربعاء عاد رونين للتغريد بتمني التوفيق لمستشار الدولة.
وأشارت صحيفة"هآرتس" العبرية، الخميس، أن التغريدتان تم شطبهما من حساب السفير الإسرائيلي بعد استفسارات وجهتها الى وزارة الخارجية.
وقالت الخارجية في بيان الخميس، "كانت تغريدة السفير خاطئة ولذلك تمت إزالتها على الفور".
وأضافت ، بحسب نص التصريح الذي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، مزاعم ان "إسرائيل تدين بشدة الفظائع التي وقعت في إقليم اراكان ضد الروهينغا. وقد صوتت إسرائيل لإدانة الفظائع في الأمم المتحدة ".
وسبق أن أشارت تقارير عديدة الى بيع إسرائيل السلاح لميانمار تم استخدامه في تنفيذ جرائم ضد مسلمي الروهنغيا.
ورفضت ميانمار قرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بفتح تحقيق حول الجرائم المرتكبة ضد الروهينغا.
وقال المتحدث باسم حكومة نايبيداو، في بيان، إن المحكمة ليس لديها صلاحية من أجل محاكمة ميانمار.
ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.