22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
أديس أبابا/ الأناضول
قال وزير الخارجية الإثيوبي غيدو أندارغاشو، الإثنين، إن "أي قوى داخلية أو خارجية لن تمنعنا من إنجاز سد النهضة".
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية عن أندارغاشو قوله: "المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان حول القضايا القانونية توقفت، وما زالت بعيدة عن التوافق".
وأضاف: "أي مفاوضات قد تحرم إثيوبيا من حقها في الاستخدام العادل للنيل، أو أي خطط مستقبلية لبناء مشروعات أخرى غير مقبولة على الإطلاق".
وفي 17 يونيو/ حزيران الجاري، تعثرت مفاوضات ثلاثية فنية بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم، عقب اجتماعات انطلقت على مدار أسبوع عبر دوائر تلفزيونية، وسط اتهامات متبادلة بين مصر وإثيوبيا بعرقلة المفاوضات والتعنت.
وأشار المسؤول الإثيوبي، إلى أن مصر تتخذ المفاوضات "ذريعة" للحد من حق بلاده في السد.
وأضاف: "أي قوى داخلية أو خارجية لن تمنع إثيوبيا من إنجاز سد النهضة الذي يتم بناؤه بجهد إثيوبي خالص".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الخارجية المصرية، بشأن تلك التصريحات.
غير أن سامح شكري وزير خارجية مصر، قال في حوار مع وكالة "أسوشيتيد برس"، الإثنين، إن بلاده "عملت على إقناع الشعب المصري بأن لدى إثيوبيا الحق في بناء السد لتحقيق أهدافها التنموية".
وأوضح شكري، أنّ "بلاده لم تهدد بأي عمل عسكري" ضد إثيوبيا خلال السنوات الست الماضية، بسبب الخلافات حول السد، مؤكدا أنها سعت لحل سياسي.
والجمعة، أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، أنها تقدمت بطلب إلى مجلس الأمن، بشأن "تعثر" مفاوضات سد النهضة، ودعت السبت، في خطاب آخر إلى تسريع مناقشة طلبها، وسط تقليل وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشو، الأحد، من أهمية الطلب المصري.
والإثنين أعلنت أثيوبيا، اكتمال إنشاء 74 بالمائة من سد النهضة المثير للجدل، والذي ستبدأ في ملئه اعتبارا من يوليو/ تموز المقبل، مع موسم الأمطار، مقابل رفض سوداني- مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.
فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.