Arif Yusuf
20 مارس 2016•تحديث: 21 مارس 2016
بغداد/ علي جواد، علي شيخو /الأناضول
تتواصل لليوم الثالث على التوالي الاعتصامات التي دعا لها مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري) في العراق أمام المنطقة الخضراء، التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية، فيما تشارف المهلة التي منحها الأخير لرئيس الحكومة حيدر العبادي على الانتهاء في 29 مارس/آذار الجاري، موعدًا لتشكيل حكومة "تكنوقراط"، أو اقتحام المنطقة الخضراء.
وقال أيوب إسماعيل أحد المعتصمين لـ"الأناضول"، "حتى الآن نحن متواصلون بالاعتصامات أمام مداخل المنطقة الخضراء، تلبية لدعوة السيد مقتدى الصدر، وملتزمون بالنظام والقانون والتعليمات التي أصدرها الصدر، ومتعاونون مع القوات الأمنية".
وأضاف إسماعيل، "مطالبنا هي ذات المطالب التي رفعها السيد مقتدى الصدر، بتشكيل حكومة تكنوقراط ليست من الأحزاب، وتقديم الفاسدين إلى القضاء، واسترجاع الأموال المسروقة، وبخلافه سنكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي توجيه يصدره الصدر".
واتفقت الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان) بالإضافة إلى قادة الكتل السياسية مساء أمس الأحد، عقب اجتماع عاجل دعا له الرئيس العراقي فؤد معصوم على تشكيل لجنة من الكتل السياسية تتولى التفاوض مع قادة الاعتصامات التي دعا لها الصدر، وهو ما أعلنت كتلة الأحرار التابعة للصدر، اليوم الأحد، رفضه، مؤكدة أن قادة الاعتصامات سيسلمون مطالبهم للجنة لإيصالها إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي من دون مفاوضات، بحسب تصريحات أمير الكناني عضو الهيئة السياسية لكتلة الاحرار لـ"الأناضول".
وهدد الصدر في بيان سابق باقتحام المنطقة الخضراء حال أخفق العبادي في تشكيل حكومة "تكنوقراط" خلال مدة 45 يوماً، بدأت 12 شباط/فبراير الماضي، وتعهد الصدر بعدم التعرض للسفارات والبعثات الأجنبية في حال حصل الاقتحام.
وتمكن آلاف من أتباع الصدر الوصول ظهر الجمعة الماضية إلى مداخل المنطقة الخضراء بعد اجتيازهم الحواجز الأسمنتية التي أقامتها القوات الأمنية منعًا لعبور جسري السنك والجمهوري اللذين يربطان جانبي العاصمة بغداد.