Basher AL-Bayati
16 يونيو 2016•تحديث: 17 يونيو 2016
برلين/أربيل باشاي/ الأناضول
أعربت كل من ألمانيا وسلوفاكيا، اليوم الخميس، عن رغبتهما ببقاء بريطانيا جزءًًا من الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل أسبوع من عزم المملكة المتحدة إجراء استفتاء حول بقائها في الاتحاد من عدمه.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو عقب اجتماع لهما في العاصمة برلين.
وقالت ميركل إن بلادها تريد بقاء بريطانيا جزءًا من الاتحاد، مشيرة إلى أن "الشعب البريطاني هو من سيقرر البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه".
وأضافت ميركل أنه "في حال خرجت بريطانيا من الاتحاد على ضوء نتيجة الاستفتاء، فإنه يتعين عليها في المستقبل أن تُجري مفاوضات مع دول الاتحاد الـ27 مثل أية دولة أخرى، وذلك لن يكون من مصلحتها".
من جهته حذر رئيس الوزراء السلوفاكي، من أن الإدلاء بتصريحات موجهة إلى الناخبيين البريطانيين الذين سيتوجهون الأسبوع المقبل إلى صناديق الاقتراع في استفتاء حول بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي أم لا، "سيكون له أثر سلبي".
وأكد فيكو، رغبة بلاده ببقاء بريطانيا جزءًا من الاتحاد، مبيناً أنه يتعين عليهم الاستعداد للسيناريوهين معا (خروج بريطانيا من الاتحاد أو بقائها فيه)، لافتًا إلى أنه "بغض النظر عن ما ستظهره نتيجة الاستفتاء إلا أن أوروبا ستكون مختلفة بعد الاستفتاء".
وتعتزم بريطانيا إجراء استفتاء في 23 يونيو/ حزيران الجاري، يصوت فيه الناخبون على استمرار عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه.