18 مايو 2018•تحديث: 19 مايو 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة، أن المستشارة أنجيلا ميركل ستزور الصين الأسبوع المقبل، بالتزامن مع زيارة يجريها وزير خارجية البلاد هايكو ماس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت مارتينا فيتز، نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم بالعاصمة برلين، إن "المستشارة ميركل ستجري الأسبوع المقبل، زيارة تستغرق يومين إلى الصين".
وأضافت فيتز أن "وفدا تجاريا ألمانيا سيصاحب ميركل في زيارتها للصين".
وستلتقي ميركل الخميس المقبل الذي يصادف أول أيام زيارتها للصين، رئيس وزراء البلد الأخير لي كه تشيانغ، قبل أن تجتمع في وقت لاحق، بالرئيس شي غين بينغ في بكين.
وفي اليوم التالي والأخير لزيارتها، ستسافر ميركل إلى مدينة شنتشن جنوبي الصين، حيث ستفتتح مركزا للابتكار تابعا للغرفة التجارية الألمانية.
وقالت فيتز إن زيارة ميركل للصين "تركز على تطوير العلاقات الثنائية والاقتصادية، كما ستقوم المستشارة بحملة من أجل حقوق الإنسان"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى.
ووفق تقارير صحفية ألمانية، ستناقش ميركل خلال زيارتها للصين سبل استمرار الاتفاق النووي مع إيران عقب انسحاب الولايات المتحدة منه.
من جانبها، أعلنت الخارجية الألمانية في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن وزير خارجية البلاد هايكو ماس "سيزور الولايات المتحدة الأربعاء المقبل".
وأوضح البيان أن "ماس سيلتقي خلال زيارته وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو". مشيرا إلى أن المباحثات الثنائية "ستركز على الاتفاق النووي مع إيران والملفات التجارية".
كما "سيجري ماس محادثات في الكونغرس (البرلمان) الأمريكي"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى حول هذه الجزئية.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران، والانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ويقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
وترفض ألمانيا وفرنسا وبريطانيا هذا القرار، معلنة تمسكها باستمرار الاتفاق.